تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( دمشق ) — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
وأمّا أحمد فولده بالدّهناء « 1 » . وأما سليمان فمن ولده مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى ابن حسن بن سليمان ، وكان لمطاعن إدريس وثعلب ، والثّعالبة شعب بالحجاز ، وكان لإدريس ولدان : قتادة النّابغة وصرخة . فأمّا صرخة فولده بينبع « 2 » يعرفون بالشّكرة « 3 » . وأما قتادة النّابغة ، وكان يكنى أبا عزيز ، وكان في ولده ، عليّ الأكبر وحسن ، فمن ولد حسن إدريس ، وأحمد ، ومحمّد ، وجمّاز ، وإمارة ينبع في أعقابهم . وأما أبو عزيز قتادة النّابغة فمن ولده بنو أبي نمي أمراء مكة ، . وكان بنو حسن بن الحسن كلّهم مقيمين بنهر العلقميّة
هامش
( 1 ) الدهناء : الدهان ، في اللغة : الأمطار اللينة ، ولعل الدهناء سميت بذلك لاختلاف النبت والأزهار في عراضها . وهي سبعة أجبل من الرمل في عرضها ، وطولها من حزن ينسوعة إلى رمل يبرين ، وإذا أخصبت الدهناء ربعت العرب جميعا لسعتها وكثرة شجرها ، ( معجم البلدان 2 / 493 ) وذكر ياقوت أيضا أنها خمسة أجبل ذكر أسماءها ووديانها . ( 2 ) ينبع : قال ياقوت في معجم البلدان 5 / 449 : « هي عن يمين رضوى لمن كان منحدرا من المدينة إلى البحر ، على ليلة من رضوى من المدينة على سبع مراحل . . . وكان يسكنها الأنصار وجهينة وليث ، وفيها عيون عذاب غزيرة . وهي قرية غناء ، وواديها يصب في غيقة » . وهي اليوم مدينة في المملكة العربية السعودية ، على الشاطئ الشرقي للبحر الأحمر ، غربي المدينة النبوية على بعد نحو 200 كم منها ، وتعد المرفأ الثاني في الحجاز ( جغرافية شبه جزيرة العرب : 209 ) . ( 3 ) الشكرة : بطن من بني الحسن السبط بينبع ، وهم بنو صرخة بن إدريس . . . . ( معجم قبائل العرب 2 / 603 ) .