زمامها . وكان إذا طالع كتب الفقه والحديث والتّفسير قرّر منها في دروسه ما شاء أحسن تقرير . رحمه الله ، فلقد عرفناه عدّة سنين ، وكانت له يد في الأدب نثرا ونظما بالألسن الثّلاثة وهي العربيّة ، والفارسيّة ، والتركية ) « 1 » ، وأنجب ولده محبّ الدّين .
* * *
223 - أحمد بن عبد اللّه بن أحمد ، شهاب الدّين ، القرقشندي الشّافعي « * » .
خدم صلاح الدّين ابن عرّام « 2 » نائب الإسكندريّة مدّة ، ثم توصّل في آخر أيّام كاتب السرّ بدر الدّين محمد بن فضل الله « 3 » إلى أن كتب في توقيع الدّرج « 4 » بغير معلوم ، ثم ناب في الحكم بمركز من مراكز الشهود عن قاضي القضاة جلال الدّين عبد الرّحمن ابن البلقيني « 5 » مدّة سنين ، وكتب كتابا كبيرا سمّاه ( صبح الأعشى / في قوانين الإنشاء ) « 6 » ، وكان فاضلا يذاكر
هامش
( 1 ) ما بين القوسين نقله ابن قاضي شهبة إلى ترجمته في تاريخه 3 / 306 .
( * ) له ترجمة في الضوء اللامع 2 / 8 ، واسم والده فيه وفي شذرات الذهب 7 / 149 .
« علي » ، وفي الدليل الشافي 1 / 55 « أحمد بن عبد الله » وانظر السلوك 4 / 1 / 473 .
( 2 ) هو خليل بن علي بن عرام ، الأمير صلاح الدين ، تنقل في الولايات إلى أن ولي نيابة الإسكندرية غير مرة ، وولي الحجوبية بمصر مرتين ، قتل في سجن الإسكندرية سنة 782 ه ( تاريخ ابن قاضي شهبة 3 / 44 - 45 )
( 3 ) تقدم التعريف به في حواشي ج 1 / ص 194 .
( 4 ) تقدم التعريف بتوقيع الدرج في حواشي ج 1 / ص 194 .
( 5 ) تقدم التعريف به في حواشي ج 1 / ص 301 .
( 6 ) مشهور مطبوع .