وخرّج أحاديث ( مختصر ابن الحاجب ) « 1 » .
وكتب على ( البخاري ) ولم يكمله .
وكتب كتابا كبيرا في الأحكام ، عمل منه مجلّدين في الطّهارة ، ومجلّدا من الصّلاة ، ولم يكمله .
وله ( جامع المسانيد ) « 2 » .
وكان حافظا متقنا ، حسن الأخلاق ، جميل المعاشرة ، متواضعا ، كثير الاستحضار .
ذكره الحافظ أبو عبد الله الذّهبي في ( معجمه المختص ) « 3 » فقال : « الإمام الفقيه المحدّث البارع عماد الدين . درس الفقه ، وتفهّم العربية والأصول ، ويحفظ جملة صالحة من المتون والرّجال وأحوالهم ، وله حفظ ومعرفة ، وكانت وفاته بدمشق في يوم الخميس سادس عشر شعبان سنة أربع وسبعين وسبعمائة بدمشق ، ولم يخلف بعده مثله . سمعت عليه بعد ما كفّ
هامش
( 1 ) مختصر ابن الحاجب : هو مختصر كتاب منتهى السول والأمل في علمي الأصول والجدل ، كلاهما لابن الحاجب وقد عني به كثير من العلماء فشرحوه وخرجوا أحاديثه ، غير أن حاجي خليفة لم يذكره حين ذكر شراحه ومخرجي أحاديثه في الكشف 1853 - 1857 ولم يذكره البغدادي في إيضاح المكنون 2 / 572 وذكره ابن حجر في الدرر الكامنة
( 2 ) سماه البغدادي في هدية العارفين 1 / 215 : « جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن » وقال : في ثمانية أجزاء . وانظر الكشف 73 . وهو اليوم بين أيدي المحققين وقد حقق الجزء الأول منه وفيه حرف الألف رسالة دكتوراة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة - نحو سنة 1405 ه / 1985 م .
( 3 ) المعجم المختص بمحدثي العصر للحافظ الذهبي . منه انتقاء لابن قاضي شهبة في المكتبة الوطنية بباريس برقم 2076 عربيات ومكتبة الأوقاف العراقية - مجموع رقم 2841 . ( السير 1 / 80 ) .