ولد سنة ثمان عشرة وسبعمائة تخمينا ، وتفقّه ببيت المقدس على العلّامة تقيّ الدّين القرقشندي « 1 » ، وتخرّج به ، ثم قدم دمشق في سنة ثمان وثلاثين فسمع بها من زينب بنت الكمال « 2 » ، ومن أبي العبّاس أحمد بن عليّ الجزري « 3 » ، ولزم الفخر المصري « 4 » ، والتّاج المرّاكشي « 5 » ، وانتفع بهما كثيرا ، وبشيخ الإسلام تقيّ الدّين السّبكي « 6 » حتى برع في المذهب ، .
وكان مشهورا بجودة النّظر وصحّة الفهم وفقه النّفس والذّكاء وحسن المناظرة والبحث ، درّس وأفتى وأفاد ، وجمع شرحا بديعا على ( المنهاج ) تتمّة على شرح التقي السّبكي ، ولم يبيّضه ، وحدّث . سمع منه الفضلاء ، وتفقّه به جماعة .
توفي بدمشق يوم السّبت ثامن ذي القعدة سنة ثمان وسبعين
هامش
( 1 ) ترجم له المؤلف - انظر الترجمة التالية رقم 325 .
( 2 ) تقدم التعريف بها في حواشي ج 1 / ص 88 .
( 3 ) تقدم التعريف به في حواشي ج 1 / ص 92 .
( 4 ) هو فخر الدين ، أبو المعالي محمد بن علي بن إبراهيم بن عبد الكريم المصري الدمشقي : فقيه ، مدرس ، مفت ، تصدر بالجامع الأموي ، ولد سنة 691 ه وتوفي بدمشق في ذي القعدة سنة 751 ه ( وفيات ابن رافع 1 / 299 ) .
( 5 ) هو محمد بن إبراهيم بن يوسف بن حامد ، تاج الدين المراكشي ، الفقيه الشافعي ولد بالقاهرة بعد سنة 700 ه ، درس ببعض مدارس دمشق ، وتوفي سنة 752 ( الدرر 3 / 300 ) .
( 6 ) تقدم التعريف به في حواشي ج 1 / ص 210 .