في مجلس فتح الدّين فتح الله « 1 » كاتب السّرّ ، وجرت بيني وبينه مباحث ، ثم عاد وولي خطابة دمشق ، ثم لزم داره .
وتردّد إليّ بدمشق وأضافني بداره ، ومات في سادس المحرّم سنة ستّ عشرة وثماني مائة .
وله تعليق على ( الألغاز ) للإسنوي ، وله ( تاريخ ) ، وكان أحد مشايخ الحديث والفقه . درّس وأفتى سنين ، مع الدّيانة والصّيانة . وهو أخو القاضي نجم الدين عمر بن حجّي « 2 » .
* * *
292 - أحمد بن الحسين بن سليمان بن فزارة ، قاضي القضاة ، شرف الدّين ، أبو العبّاس ابن شهاب الدّين أبي عبد الله الكفري الدّمشقي الحنفي « * » .
مهر في فقه مذهبه ، وأفتى ودرّس ، وأتقن القراءات السّبع ، وناب في الحكم بدمشق عدّة سنين ، ثم اشتغل بقضاء القضاة الحنفيّة بها عوضا عن . . . . « 3 » ثم تركها لولده [ جمال الدين يوسف ] « 4 » وانقطع في داره مقبلا على العبادة حتى مات
هامش
( 1 ) في الضوء ( فتح الله ) فقط . وتقدم التعريف به في حواشي ج 2 ص 24 .
( 2 ) تقدم التعريف به في الصفحة السابقة .
( * ) له ترجمة في الدرر الكامنة 1 / 125 والطبقات السنية 1 / 391 وغاية النهاية 1 / 48 والدليل الشافي 1 / 45 وإنباء الغمر ( تح دهمان ) 1 / 81 وتاريخ ابن قاضي شهبة 2 / 453 - وفيات ستة 776 والشذرات 6 / 239 - 240 ويعرف بابن الكفري .
( 3 ) بياض في الأصل قدر سطر .
( 4 ) بياض في الأصل قدر ثلاث كلمات ملأناه من الدرر الكامنة وإنباء الغمر .
وفي الإنباء : « ومات يوسف سنة 766 » .