271 - أحمد بن يوسف بن أحمد ، الأديب ، شهاب الدّين ، أبو العبّاس المارديني ، المعروف بابن خطيب الموصل « * » .
كان يتنقّل في البلاد ، ويتكسب بمديح الأعيان .
توفّي بحماة عن نحو ستّين سنة في سنة إحدى وسبعين وسبعمائة ، ومن شعره في خطّ ياقوت « 1 » :
ياقوت قل لي أين ياقوت الذي * خطّ الأفاضل خطّه وكلامه
ليرى المقوّس كيف دارت نونه * ويرى المزرّد كيف سالت لامه
. . . . . . . .
ليهنك ما نلت من منصب * شريف له كنت مستوجبا
هامش
-مولاي نجم الدين يا من له * خليل ود هو أزكى حميم
ما اسم رباعي له أول * إن زال عنه لم نجد غير ميمفأجاب وأجاد :مولاي قد قلدتني حلية * من جوهر اللفظ بعقد نظيم
موهت معناه فتم العنا * والبدر تسبي منه تاء وميم »( * ) له ترجمة في الدرر الكامنة 1 / 338 والدر المنتخب - الترجمة 262 .
( 1 ) هو ياقوت بن عبد الله المستعصمي ، جمال الدين : كاتب ، أديب ، له شعر رقيق ، اشتهر بحسن الخط . وكان من موالي الخليفة المستعصم بالله العباسي ، وهو من أهل بغداد ، أخذ عنه الخط كثيرون ، وتوفي سنة 689 ه وصنف كتبا منها : أخبار وأشعار ، ورسالة في علم الخط ( النجوم الزاهرة 5 / 283 و 8 / 187 ومفتاح السعادة 1 / 84 ، 86 - 88 والشذرات 5 / 443 ) .