تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( دمشق ) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤

26 - / إبراهيم بن عبد الرّحمن بن سليمان ، المعروف بإبراهيم شيخ ، السّرايي ، الشّافعي « * » .

برع في الفقه والنّحو ، وقدم القاهرة فأخذ علم الحديث عن الحافظ زين الدّين عبد الرّحيم العراقي « 1 » ، وعني بالحديث وضبط كتبه أحسن ضبط . وكان فاضلا في فنون عديدة ، ويتقن عمل عدّة صنائع بيده مع الثّقة والضّبط والأمانة والدّيانة . وولي مشيخة رباط الخانكاه البيبرسيّة « 2 » حتى مات يوم الاثنين رابع عشرين شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثماني مائة . سألته عن أخبار تمرلنك « 3 » فقال لي : كان ابتداء ظهوره في سنة « عذاب » يريد سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة . فإن العين عددها سبعون ، والذّال سبعمائة ، والألف واحد ، والباء اثنان « 4 » . وهذا من غريب الاتفاق فإنّه كان عذابا على أهل الأرض بأجمعهم . وله شعر .
هامش
( * ) ترجمته في ذيل الدرر ورقمها فيه 59 وفي الدر المنتخب ، الترجمة : 35 ، أما في الضوء فلم يزد السخاوي على ذكر اسمه وأنه نزيل القاهرة ، ولم يذكر تاريخ الوفاة ، ( الضوء : 1 / 58 ) . ( 1 ) عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن بن أبي بكر ، زين الدين ، أبو الفضل ، العراقي ، الشافعي ، نزيل القاهرة ، عالم ، حافظ ، محدث ، كثير التصانيف ، ولي قضاء المدينة النبوية ، ولد عام 725 ه وتوفي في سنة 806 ه ( ذيل الدرر ، الترجمة : 204 وتاريخ ابن قاضي شهبة ج 4 - وفيات سنة 806 ، والضوء : 4 / 171 ) . ( 2 ) دار للصوفية بالقاهرة قرب باب النصر ، بناها الملك المظفر بيبرس الجاشنكير في سنة 709 ه ، وهي لا تزال بشارع الجمالية بالقاهرة باسم جامع بيبرس أو البيبرسية أو خانقاه بيبرس . ( النجوم : 12 / 130 ح 4 ، خريطة القاهرة للآثار الإسلامية رقم 1 / 3 / ح رقم الأثر : 32 ) . وانظر التعريف ب ( خانقاه ) فيما سبق ص : 62 . ( 3 ) هو تيمور بن غازي بن أبغاي الحفظاي السمرقندي الشهير بتمرلنك ، الأمير ، ملك المغول ، توفي في مدينة أثرار في شعبان سنة 807 ه ، وأخباره مستوفاة في ( عجائب المقدور في نوائب تيمور ) لابن عرب شاه ، وانظر : ( الضوء : 3 / 46 - 50 وتاريخ ابن قاضي شهبة ج 4 - وفيات عام 807 ه من مخطوطة تاريخه ) . ( 4 ) يريد في حساب الجمّل .