وقال :
بان سرّي من دموعي * حين بانوا وافتضاحي
كم جهات ملئت من * فرط حرّي ونواح
ونواحي
. . . . .
وقال :
/ بأبي وأمي من إذا خافت أذى * واش تولّت عن دياري رائحة
وتفوح حين تروح نسمة طيبها * فأقول ما شوقي لتلك الرّائحه
* * *
يا مهاة راحت وخلّت فؤادي * يتلظى بلاعج التّبريح
لا تخلّي جسمي المعذّب فردا * بل خذي إن رحلت جسمي وروحي
* * *
أرعى النّجوم كأني رحت أحصرها * بالعدّ إذ طال بعد البدر تسهيدي
وكم أعدّد إذ أبكي على قمري * حتّى مللت على الحالين تعديدي
* * *
باللّه سر يا رسول حبيبي * إليه إذ ظلّ لي مباعد
فإن جرى عنده حديثي * أعن وكن لي يدا وساعد
* * * وقال وهو يقرأ على وزنين :
يا أيّها الشّيخ المطيع هواه دع * هذي الدّعابة قد أتى داعي الرّدى
وخيوط هذا الشّيب لا تنسج بها * ثوب الصّبابة فهي ما خلقت سدى
* * *