وإن دفعت لأمر لا مردّ له * فاضرع إلى اللّه تكفى شرّ ما تجد
وقال :
كن صبورا لحمل كلّ عظيم * من خطوب الزّمان إن كنت حرّا
وإذا ما ركائب الهمّ وافت * لك تسعى أوسع لها منك صدرا
وقال :
تعفّف وكن قانعا باليسير * ودع عنك يا صاح ذلّ الطّلب
وداوم على كيمياء التّقى * وإيّاك تشقى بعمر ذهب
وقال « 1 » :
إنّي إذا ما نابني * أمر نفى تلذّذي
واشتدّ منّي جزعي * وجّهت وجهي للّذي
وقال « 2 » :
ربّ ضاقت بي المسالك طرّا * واعتراني همّ براني ضرّا
فأجرني من الهموم وهب لي * يا إلهي من عسر أمري يسرا
وكتب إليّ :
فاخر تقيّ الدين كلّ مفاخر * في النّاس بالنّسب الشّريف الفاطمي
وإذا رويت حديث جود عنهم * ورأيت خصما فارتفع للحاكمي
وكتب إليّ لما قلّدني الملك الظاهر برقوق وظيفة الحسبة بالقاهرة المعزّية :
هامش
( 1 ) البيتان في ترجمته في ذيل الدرر الكامنة وشذرات الذهب .
( 2 ) البيتان في الضوء اللامع ، وصدر أولهما فيه : رب قد ضاقت المسالك طرا .