عشرين شعبان سنة تسع وثلاثين وثماني مائة ، وهو أحد أدباء العصر المكثرين المجيدين ، وله مصنفات في الأدب منها ( شرح بديعية ) نظمها أبدع فيه ما شاء وسمعته عليه . رحمه اللّه « 1 » .
* * *
90 - أبو بكر بن علي بن سالم بن أحمد الكناني العامري ، تقيّ الدين المعروف بقاضي الزّبداني « * » .
ولد في أول ذي الحجة سنة خمسين وسبعمائة ، واشتغل فبرع في الحساب ، وشارك في الفقه على مذهب الشافعي - رحمه اللّه - وولي قضاء بيروت وبعلبكّ « 2 » ، وقدم إلى مصر فأوّل ما لقيته بها في سنة أربع وثماني مائة ، واجتمعت به كثيرا . ولما وردت دمشق من سنة عشر وثماني مائة وإلى سنة خمس عشرة لازمني ، فإذا رجل معرفة ومروّة ودراية بالفقه والأصول ، ويد طولى في الفرائض والحساب ومشاركة في عدة فنون . ومات بدمشق يوم الأربعاء أوّل جمادى الأولى سنة خمس عشرة وثماني مائة .
أخبرنا القاضي الفقيه تقي الدين أبو بكر بن علي العامري عند قدومه
هامش
( 1 ) بعد هذه الترجمة بياض في الأصل مقداره موضع ثلاثة أسطر .
( * ) ترجمته في الضوء اللامع 11 / 52 والدليل الشافي 2 / 819 وشذرات الذهب 7 / 124 .
والزبداني : بليدة شمال غربي دمشق على بعد 51 كم ، وهي مكان جيد للاصطياف ، وينبع من سهل بقربها نهر بردى ( الدليل الأزرق - الشرق الأوسط 230 ) .
وفي هامش الأصل : « تقي الدين العامري » .
( 2 ) بعلبك : مدينة في شمال شرقي لبنان ، وهي بلدة قديمة ذات أسوار ، ولها قلعة عظيمة البناء ، حصينة ، وفيها أشجار وأنهار وأعين ( تقويم البلدان 254 ) .