فزت يا عبد قال لي : * أنا عبد لكلّ جيد
وأنشدني لنفسه :
هويته عجميّا فوق وجنته * لاميّة عوّذتها أحرف القسم
في وصفها ألسن الأقلام قد خرست * وظل شرحي في لاميّة العجم
وأنشدني لنفسه :
تحاضرني بأبيات ولكن * تغايرني لأجل اجتماعي
فأنشدها لأشعار السّلامي * وتنشدني لأشعار الوداعي
وأنشدني لنفسه :
عزمت على السّلوّ لطول هجري * فجاءتني عوارضه بعارض
وكان العذر يقبل في سلوي * ولكن ما سلمت من العوارض
وأنشدني لنفسه :
كتمت طيفك لما زارني فبدا * لرؤيتي من عبير الخال تعبير
وحمرة الخدّ أبدت خيط عارضه * فخلت كأس مدام وهو مشعور
وبلغنا بدمشق أن بمدينة حماة وباء فأخبرني أنه ابتدأ في فصل الربيع ، وأنه أحصى في مدة ثلاثة أشهر من مات بها من الصّبيان خاصّة بالطّاعون فكانوا سبعة آلاف صبي .
وأنشدني في طاسة :
أنا طاسة بيّضت وجهي عندكم * وصفا لكم قلبي بماء رائق
عذبت مشاربه ببارق مهجتي * فتنزّهوا بين العذيب وبارق