ولد بعد سنة أربعين وسبعمائة . سمع على الميدومي « 1 » ، وتفقّه ، وناب في الحكم ، وحدّث .
توفي أواخر سنة أربع وثماني مائة بالقدس .
* * *
78 - أبو بكر بن محمّد بن عمر ، شرف الدين العجلونيّ ثم الحلبيّ ، الشافعيّ ، نزيل مكّة - شرّفها اللّه « * » - .
وكان يقال له محمد . سمع [ من ] أبي الهول « 2 » وغيره من الدمشقيين ، وسمع من أبي عبد اللّه بن جابر الهوّاري « 3 » قصيدته البديعية المسماة ( الحلة السّيرا في مدح خير الورى ) « 4 » صلّى اللّه عليه وسلم . وكان ديّنا متعبدا خطيبا فصيحا واعظا .
مات بمكة في سادس عشرين صفر سنة إحدى وثماني مائة .
* * *
79 - أبو بكر بن أبي المعالي بن عبد اللّه النّاشريّ ، رضيّ الدين الزّبيديّ اليمانيّ « * * » .
هامش
( 1 ) تقدم التعريف به في حواشي ص 79 .
( * ) الضوء اللامع 7 / 33 وهو فيه « محمد بن أحمد بن عمر ، شرف الدين ، أبو بكر العجلوني الحلبي » وقال السخاوي في أثناء ترجمته : « وهو بكنيته أشهر ، ولذا كتبه غير واحد في الكنى ، كابن خطيب الناصرية ، والمقريزي في عقوده » وهو أيضا في ذيل الدرر - الترجمة 34 بين المحمدين .
( 2 ) لم نجده لا في الضوء ولا في غيره .
( 3 ) هو محمد بن أحمد بن علي بن جابر ، شمس الدين ، أبو عبد اللّه ، توفي سنة 780 ه ( الدرر 3 / 339 ) .
( 4 ) سماها صاحب الكشف ( حلة السرى في مدح خير الورى ) الكشف 1 / 688 . وهي مطبوعة .
( * * ) ترجمته في الضوء اللامع 11 / 95 ووفاته فيه سنة 821 .