عشرون درهم فضة . أما في آخر سنة 790 كان المثقال الواحد من الذهب عنه ثلاثون درهم فضة ( ترجمة رقم 703 ) ( لدى المقريزي كتاب عن النقود ) .
وكانت معاصر السكر في الأرياف ومطابخه في القاهرة . قال في ترجمة رقم ( 382 ورقم 398 ) : له معاصر السكر ببلاد الصعيد ومطابخ السكر بمدينة مصر . ورقم ( 1287 ) : له متجر ومطبخ سكر بمصر .
وذكر في ترجمة السلطان برسباي ( رقم 364 ) السيطرة على تجارة الفلفل والقماش الموصلي .
وكانت توجد أنواع من المكوس تذكر بين حين وآخر .
وأبطل الملك الأشرف شعبان في سنة 775 ه ضمان المغاني ومكس القراريط التي كانت في الدور .
وعندما يحتاج السلطان إلى الأموال للتهيئة للحرب كان يلجأ إلى الاستقراض من أموال الأوقاف وأموال الأيتام . وكان يحتاج إلى إذن من قاضي القضاة ، وربما أدى رفض ذلك إلى عدم رضا السلطان وعزل بعض قضاة القضاة . وكان هناك تجار لديهم ثروة طائلة بحيث إن السلطان استقرض منهم .
وكانت الإسكندرية مركزا اقتصاديا وتجاريا مهما خاصة مع التجار الإفرنج ، وكان فيها دار الطراز التي تصنع أجود الأقمشة ( صبح الأعشى 10 / 416 - 425 ) .
الكوارث :
وقع الفناء الكبير أي الطاعون سنة 749 ه ومات فيه الكثيرون ، وكان له تأثير واضح على الفترة التي يختص بها الكتاب . وذكر ابن قنفذ القسنطيني ( ص 354 ) انتشاره في المغرب سنة 750 ه وأنه توفي فيه