مراحل التعلّم :
1 . حفظ القرآن الكريم والدراسة منذ الصغر .
2 . الدراسة على الشيوخ ، وكانت الطريقة المتبعة الدراسة على شيوخ متعددين ، وعلم الحديث كان من الدراسات السائدة ، ويتم سماعه من أكثر من محدّث ، وكان بعض المحدّثين المشهورين يقصدهم طلاب الحديث في أوطانهم .
3 . أن يشتغل بنفسه ، وهذه تتردد بكثرة في التراجم .
4 . نسخ الكتب لغرض الدارس نفسه ، وفي هذا فائدتان : التعلّم أثناء النسخ ، والاحتفاظ بالنسخة للرجوع إليها . كما أنه كان هناك من ينسخ الكتب بالأجرة . والنسخة التي تتم مقابلتها على الأصل يؤشر عليها صح على مواضع التصويب ، ويكون لذلك أهمية كبيرة . وكان في القاهرة سوق للكتب .
5 . حفظ النصوص ولذلك أهمية كبيرة .
6 . حفظ الكتب ، ويشار إلى ذلك في التراجم مثلا عبد اللّه التركماني ( رقم 641 ) حفظ الهداية . وكان المؤلفون المعاصرون يشيرون كذلك إلى حفظ كتب بكاملها ، فمثلا أشار ابن حجر في إنباء الغمر في الوفيات إلى حفظ الكتب مثلا : علي بن محمد بن محمد القسطلاني كان يحفظ الحاوي ( وفيات سنة 777 ) ، وعبد اللّه بن أبي البقاء السبكي يحفظ الحاوي ( ت 785 ) ، وعثمان بن محمد بن محمد حفظ التسهيل ( ت 785 ) ، ومحمد بن محمد المنبجي حفظ المقنع ( ت 785 ) ومحمد بن رافع السلامي كان يحفظ المنهاج والألفية ( ت 774 ) .
7 . اختصار الكتب .