1352 - محمد بن أبي بكر بن محمد بن صالح الشّهير بابن الخيّاط ، الهمدانيّ
التّعزّيّ اليمانيّ الفقيه الشّافعيّ المحدّث المفيد الضّابط « 1 » .
تفقّه بالشّيخ جمال الدّين العوّادي « 2 » ، وأخذ عن المحدّث نفيس الدّين العلوي ، وسمع الحديث على شيخنا مجدّ الدّين الشّيرازي . ثم سمع على شمس الدّين محمد الجزري لمّا قدم عليهم بأخرة ، ولازم صاحبنا الفقيه المحدّث تقي الدّين الفاسي لمّا دخل اليمن وأخذ عنه طريقة المحدّثين في الطّلب ، فمهر في مدّة يسيرة ، ثم دخل إليهم المحدّث جمال الدّين محمد بن موسى المرّاكشي المكي فلازمه وتضلّع منه بمعرفة بالحديث حتى صار يعدّ ببلاد اليمن من العارفين بهذا الفنّ .
ولم يزل حريصا على التحصيل مع جودة ذهنه ، ولمّا مات المرّاكشي عندهم استولى على فوائده وهي جمّة الفوائد كثيرة النّفع ، فاستعان بها على ما هو بصدده واشتهر لذلك بالمعرفة التّامة .
1353 - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم ،
زين الدّين ابن زين الدّين ابن قاضي مكة جمال الدّين ابن الحافظ فقيه الحرم محبّ الدّين الطّبريّ ثم المكيّ الشّافعيّ ، مسند مكة المشرّفة « 3 » .
ولد بالمدينة النّبوية « 4 » في يوم الخميس عاشر جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين وسبع مائة ، وربّي بمكة وبها نشأ . وأجاز له في سنة إحدى وأربعين من مصر القاضي شمس الدّين محمد ابن القمّاح ، وأحمد بن
هامش
( 1 ) ترجمته في : إنباء الغمر 8 / 407 ، والضوء اللامع 7 / 194 .
( 2 ) جود ناسخ الأصل تقييده .
( 3 ) ترجمته في : العقد الثمين 1 / 368 ، وذيل التقييد 1 / 75 ، وإنباء الغمر 7 / 90 ، والضوء اللامع 7 / 46 ، وشذرات الذهب 7 / 112 .
( 4 ) في الأصل بعد هذا : « ولد » ولا معنى لها .