برع في الفقه وأفتى وعلّق تنقيحا على « الحاوي » ، وكان مطّرحا للتّكلّف .
توفي بحلب سنة ثمان وستين وسبع مائة عن نحو ستين سنة .
1305 - محمد بن أبي بكر بن عيّاش بن عسكر ،
صدر الدين أبو عبد اللّه ابن جمال الدين الرّحبيّ الشّهير بابن الخابوري الشافعيّ « 1 » .
برع في الفقه ، وصار عمدة بلاد السّاحل لإقامته بطرابلس ، وولي قضاءها وقضاء صفد ، ثم استقرّ خطيبا بطرابلس حتى مات بها ، وقد أناف على السبعين ، في سنة تسع وستين وسبع مائة .
1306 - محمد بن يوسف بن صالح « 2 » ،
القاضي شمس الدين الحلاويّ الدمشقيّ « 3 » .
ولد بدمشق في سنة خمس وستين وسبع مائة ، وقدم القاهرة وتعرّف بالأكابر من أهل الدّولة فاختصّ بالوزير بدر الدين محمد ابن الطّوخي ثم بالأمير سعد الدين إبراهيم بن غراب وغيره ، وولي وكالة بيت المال ونظر كسوة الكعبة حتى مات ليلة الجمعة السادس من شوال سنة أربعين وثماني مائة بالقاهرة بمرض طالت مدته .
وكان عاريا من العلم ، كثير الهدر ، لا يزال يتردّد إلى أبواب أرباب
هامش
( 1 ) ترجمته في : وفيات ابن رافع السلامي 2 / 322 ، وذيل العبر للعراقي 1 / 239 ، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2 / 262 ، وتاريخ ابن قاضي شهبة ( وفيات سنة 769 ) ، والدرر الكامنة 4 / 26 ، ووجيز الكلام 1 / 164 ، وشذرات الذهب 6 / 216 .
( 2 ) كذا سماه المصنف هنا وفي السلوك ، وسماه السخاوي محمد بن يوسف بن أبي بكر بن صلاح ، ثم قال : « وأسقط غير واحد أبا بكر » ( الضوء اللامع ) .
( 3 ) ترجمته في : السلوك 4 / 1015 ، وإنباء الغمر 8 / 445 ، والنجوم الزاهرة 15 / 207 والدليل الشافي 2 / 717 ، ونزهة النفوس والأبدان 3 / 388 ، والضوء اللامع 10 / 90 .