ذكر أن أباه صافحه ، قال : صافحني أبو الحسن علي الحطّاب ، وعمّر مائة وثمانين سنة ، قال : صافحني أبو عبد اللّه الصّقلّي ، قال :
صافحني أبو عبد اللّه معمّر ، وكان عمره أربع مائة سنة ، قال : صافحني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « 1 » .
مات سنة سبع وعشرين وثماني مائة .
1299 - محمد بن الخضر بن داود بن يعقوب بن أبي سعيد ،
شمس الدين ابن بهاء الدين المعروف بالمصري الحلبيّ الشافعيّ « 2 » .
ولد بحلب في إحدى الجماديين سنة ثمان وستين وسبع مائة ، وسمع على الكمال ابن حبيب « سنن ابن ماجة » بفوت المجلس العاشر حضره على سنقر الزّيني ، وحضر أيضا « سنن ابن ماجة » في الرابعة من عمره على الظّهير محمد بن عبد الكريم ابن العجمي بسماعه على سنقر بسنده المشهور ، وسمع على عمر بن أميلة منتقى من « الجامع » للتّرمذي ، وعلى إبراهيم بن صدّيق « صحيح البخاري » وأجاز له الصّلاح .
وقدم القاهرة في الجفل من واقعة تيمور لنك ، وكتب الإنشاء ، وقرأ الحديث . وعرف بالفضيلة في العربية والفقه والأدب ، مع الدّيانة والصّيانة وجميل الطّريقة وحسن المحاضرة . ثم سكن القدس حتى مات ، في يوم الأحد النصف من شهر رجب سنة إحدى وأربعين وثماني مائة .
أخبرني رحمه اللّه عن عمّه أبي الربيع سليمان بن داود أنه لمّا قدم من حلب إلى القاهرة وقف بالمارستان المنصوري على ممرور قد غلّ في سلسلة وقد أعجبه زيّه فقال له : ما حالك ؟ فأنشده :
هامش
( 1 ) هذا القول غير صحيح ، كما أنه لا يعرف في الصحابة من عاش كذلك .
( 2 ) ترجمته في : السلوك 4 / 1061 ، وإنباء الغمر 9 / 27 ، والنجوم الزاهرة 15 / 214 ، والدليل الشافي 2 / 618 .