باشر نيابة الحكم بحلب ودمشق ، وكان فاضلا ، متديّنا ، متواضعا ، حسن الخلق .
توفي بدمشق سنة ثلاث وسبعين وسبع مائة عن نحو ستين سنة .
1263 - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن يوسف بن شرف ،
وليّ الدين أبو عبد اللّه الملّويّ المنفلوطيّ الدّيباجيّ الشافعيّ ابن الفقيه جمال الدين أبي العباس العثماني الدّيباجي « 1 » .
ولد أبوه بناحية الأشمونين في سنة ثلاث وثمانين وست مائة ، وسافر مع علاء الدين القونوي إلى الشام فولّاه الحكم ببعلبكّ ثم نقله إلى نيابة الحكم بدمشق فباشرها حتى مات في عاشر جمادى الأولى سنة ثلاثين وسبع مائة . وكان فقيها ، فاضلا ، خيّرا ، حسن السّيرة في القضاء لحبّه الناس ، وله نظم وزوائد .
ولد في « 2 » . . . وبرع في الفقه والتّفسير وغير ذلك ، وتزهّد ، وسلك ، ودرّس بالمدرسة المنصورية والسّلطان حسن ، وصنّف وجمع .
توفي بالقاهرة ليلة الجمعة خامس عشري شهر ربيع الأول سنة أربع وسبعين وسبع مائة ، وصنّف « تفسير الفاتحة » ، و « شفاء الصّدور » و « طريق السّلامة ونيل الكرامة » ، و « إيضاح سورة المزمل للمتأمّل » ، وغير ذلك .
وكان إماما ، عالما ، صالحا ، فقيها ، محدّثا ، فرضيا ، مفسّرا ، صوفيا ، سالكا .
هامش
( 1 ) ترجمته في : السلوك 3 / 209 ، والوافي بالوفيات 2 / 171 ، ووفيات ابن رافع السلامي 2 / 400 ، وطبقات الأولياء لابن الملقن 567 ، وذيل العبر للعراقي 2 / 350 ، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2 / 264 ، وتاريخ ابن قاضي شهبة ( وفيات سنة 774 ) ، والدرر الكامنة 3 / 395 ، وإنباء الغمر 1 / 57 ، والنجوم الزاهرة 11 / 125 ، ووجيز الكلام 1 / 193 ، وبدائع الزهور 1 / 116 ، وطبقات المفسرين 2 / 58 ، وشذرات الذهب 6 / 233 .
( 2 ) في الأصل بعد هذا بياض ، وفي طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ، وشذرات الذهب ولادته سنة 713 ه .