حرف الراء
462 - راشد التّكروريّ الفقير المعتقد المجذوب المقيم بجامع راشدة خارج مدينة مصر « 1 » .
زرته ، مات بالمارستان في يوم السبت ثالث عشري جمادى الآخرة سنة ست وتسعين وسبع مائة .
463 - رسولا « 2 » بن أحمد بن يوسف التّركمانيّ ، جلال الدين التّبّانيّ الحنفيّ ، وكان يكتب عن نفسه بخطّه : جلال الدين بن أحمد « 3 » .
أخذ فقه الحنفية عن جماعة ، وأخذ العربية عن الجمال بن هشام وغيره ، وصار من شيوخ الحنفية المتصدّرين للإقراء والإفتاء ، وولي عدّة تداريس جليلة ، وكان مشهورا بالدّيانة والصّيانة والعفّة والانقطاع ، وأراده الملك الظّاهر أن يلي قضاء الحنفية بديار مصر ، فامتنع .
وله عدّة مصنفات منها : « شرح المنار » في أصول الفقه ، و « مختصر التّلويح في شرح الجامع الصحيح » لمغلطاي وشرح « مختصر ابن الحاجب » في الأصول ، ونظم كتابا في فقه الحنفية وشرحه وكتب على البزدوي ، وعلى كتاب « مشارق الأنوار » في الحديث ، وغير ذلك .
ومات يوم الجمعة ثالث عشر شهر رجب سنة ثلاث وتسعين وسبع مائة ، وهو ممّن أجاز لي وكتب لي خطّه .
والتّباني : بتاء مثناة من فوق بعدها باء موحدة مشددة ، ثم نون من بعد ألف نسبة إلى التّبّانة ، خطّة في ظاهر القاهرة بين باب زويلة وقلعة الجبل ، قد ذكرتها في كتاب « المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار » ، قيل
هامش
( 1 ) ترجمته في : المجمع المؤسس ، الورقة 195 .
( 2 ) كذا في الأصل وفي وجيز الكلام « رسول » .
( 3 ) ترجمته في : الدرر الكامنة 2 / 82 ، وإنباء الغمر 3 / 87 ، والنجوم الزاهرة 12 / 123 ، ووجيز الكلام 1 / 299 ، وشذرات الذهب 6 / 327 .