شعر حبيبي فوق أردافه * سود ليالي القطع والوصل بيض
يا شعره النّامي ويا ردفنا * وقّعتماني في الطّويل العريض
826 - عليّ بن أحمد بن علوان ، نور الدّين النّحريريّ « 1 » .
كان يسكن بجواري من حارة برجوان بالقاهرة ويلازمني ، وكان متودّدا ، بشوشا ، كثير الدّعابة ، يعدّ من جملة قرّاء القرآن الكريم ، ويجلس مع الشهود للتكسّب من الحوانيت بتحمّل الشهادة ، وباشر شهادة الطواحين السّلطانية لمّا كانت عامرة . ومات بالقاهرة يوم الاثنين آخر جمادى الأولى سنة ثمان وثماني مائة .
أنشدني نور الدين علي بن أحمد النّحريري ، قال : أنشدني الشيخ العارف المعتقد محمد القرمي نزيل بيت المقدس في سنة ثمان وثمانين وسبع مائة بالقدس الشريف ، وقد شكوت إليه شدة أصابتني بالقاهرة من أعداء تغلّبوا عليّ ورموني بالإفك :
لنا من اللّه بالألطاف عادات * فكم لها ظهرت بالصّدق آيات
ما ساءنا من مصاب الدّهر نائبة * إلا وكانت لنا فيه مسرّات
ولا رفعنا يدا بالذّلّ عن ضرر * إلا وقد رفعت تلك المضرّات
ولا رجوناه في أمر نحاوله * إلا أتتنا من المولى البشارات
وما دعوناه في سرّ وفي علن * إلا وجاءت لنا منه إجابات
ما قدّر اللّه لا شيء يناقضه * وللخلائق في هذا مقامات
لا تنظرون لغير اللّه في سبب * فاللّه يفعل والأسباب آلات
يا طالب الرّزق قصر في تطلّبه * وعد عنه فللإنعام أقوات
ولا تضق لمضيق الصّدر من حرج * فللحوائج عند اللّه أوقوات
واغضض بطرفك لا تنظر إلى أحد * فاللّه حيّ وكلّ الناس أموات
827 - علي بن عبد القادر بن محمد بن إبراهيم بن محمد
بن
هامش
( 1 ) ترجمته في : إنباء الغمر 5 / 333 ، والضوء اللامع 5 / 171 .