تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت ) — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
شعر حبيبي فوق أردافه * سود ليالي القطع والوصل بيض يا شعره النّامي ويا ردفنا * وقّعتماني في الطّويل العريض

826 - عليّ بن أحمد بن علوان ، نور الدّين النّحريريّ « 1 » .

كان يسكن بجواري من حارة برجوان بالقاهرة ويلازمني ، وكان متودّدا ، بشوشا ، كثير الدّعابة ، يعدّ من جملة قرّاء القرآن الكريم ، ويجلس مع الشهود للتكسّب من الحوانيت بتحمّل الشهادة ، وباشر شهادة الطواحين السّلطانية لمّا كانت عامرة . ومات بالقاهرة يوم الاثنين آخر جمادى الأولى سنة ثمان وثماني مائة . أنشدني نور الدين علي بن أحمد النّحريري ، قال : أنشدني الشيخ العارف المعتقد محمد القرمي نزيل بيت المقدس في سنة ثمان وثمانين وسبع مائة بالقدس الشريف ، وقد شكوت إليه شدة أصابتني بالقاهرة من أعداء تغلّبوا عليّ ورموني بالإفك :
لنا من اللّه بالألطاف عادات * فكم لها ظهرت بالصّدق آيات ما ساءنا من مصاب الدّهر نائبة * إلا وكانت لنا فيه مسرّات ولا رفعنا يدا بالذّلّ عن ضرر * إلا وقد رفعت تلك المضرّات ولا رجوناه في أمر نحاوله * إلا أتتنا من المولى البشارات وما دعوناه في سرّ وفي علن * إلا وجاءت لنا منه إجابات ما قدّر اللّه لا شيء يناقضه * وللخلائق في هذا مقامات لا تنظرون لغير اللّه في سبب * فاللّه يفعل والأسباب آلات يا طالب الرّزق قصر في تطلّبه * وعد عنه فللإنعام أقوات ولا تضق لمضيق الصّدر من حرج * فللحوائج عند اللّه أوقوات واغضض بطرفك لا تنظر إلى أحد * فاللّه حيّ وكلّ الناس أموات

827 - علي بن عبد القادر بن محمد بن إبراهيم بن محمد

بن
هامش
( 1 ) ترجمته في : إنباء الغمر 5 / 333 ، والضوء اللامع 5 / 171 .