ولد في « 1 » ( سنة سبع وعشرين وسبع مائة ) « 2 » ، وسمع من الحافظين أبي « 3 » الحجاج يوسف المزّي « 4 » وأبي عبد اللّه محمد الذّهبي ، وتفقه على أبيه ، وغيره . وشرح « مختصر ابن الحاجب » وسمّاه « رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب » ، وشرح « منهاج البيضاوي » في الأصول وله كتاب « التّوشيح » يشتمل على نكت تتعلق « بالمنهاج » و « التنبيه » . وكتاب « التّرشيح » وهو كالذيل على « التّوشيح » جمع فيه أبحاث أبيه واختياراته وأسهب في الثّناء عليه . وله « القواعد الفقهية » واختصرها ، وله كتاب « جمع الجوامع » في أصول الفقه ، وله كتاب « منع الموانع عن جمع الجوامع » ، وكتاب « طبقات الفقهاء الشافعية » ، وهو ثلاث مصنفات كبير وأوسط ومختصر . ونظم أرجوزة في الفقه ، وكتاب « معيد النّعم ومبيد النّقم » . وولي قضاء القضاة بدمشق .
وتوفي يوم الثلاثاء سابع ذي الحجة سنة إحدى وسبعين وسبع مائة .
وكان علامة ، فقيها ، أصوليا ، نحويا ، أديبا ، مشاركا في عدّة علوم ، مع الجود والكرم .
هامش
- قاضي شهبة 2 / 256 ، والدرر الكامنة 3 / 39 ، والنجوم الزاهرة 11 / 108 ، والمنهل الصافي 2 / الورقة 477 ، والدليل الشافي 1 / 433 ، ووجيز الكلام 1 / 177 ، وحسن المحاضرة 1 / 328 ، والدارس 1 / 37 ، وبدائع الزهور 1 / 98 ، وقضاة دمشق 103 ، والقلائد الجوهرية 2 / 371 ، ومفتاح السعادة 1 / 185 ، وطبقات الشافعية ابن هداية اللّه الحسيني 234 ، والزيارات بدمشق 83 ، وشذرات الذهب 6 / 221 ، والبدر الطالع 1 / 410 .
( 1 ) بياض في الأصل .
( 2 ) ما بين الحاصرتين إضافة من مصادر ترجمته .
( 3 ) في الأصل : « ابن » خطأ بيّن ، وهو جمال الدين أبو الحجاج يوسف ابن الزكي عبد الرحمن المزي صاحب « تهذيب الكمال » و « تحفة الأشراف » .
( 4 ) في الأصل : « المزني » خطأ بين .