مسجّعا ، وكتاب « درّة الأسلاك في دولة الأتراك » وقال الشّعر ، وتوفي بحلب يوم الجمعة الحادي والعشرين من ربيع الآخر سنة تسع وسبعين وسبع مائة ، وهو والد الرئيس زين الدّين طاهر الآتي ذكره إن شاء اللّه تعالى .
ومن شعره :
لا يكثر الدّينار حرصا فما * تفقد رزقا وعليّ الضّمان
واصرفه فيما تبتغي من * قبل أن يأتي صرف الزّمان
وقال :
تب إلى اللّه مخلصا وتنصّل * من ذنوب جنيت قبل فواتك
فكماة الممات أيّ شداد * وسيوف الحتوف أيّ فواتك
وقال :
شهد القضيب وقدّ من أحببته * إنّ النّسيم بلطفه يشفي الجوى
يا حاكم العشق انتبه وارددهما * فكلاهما أبدا يميل مع الهوى
403 - حسن بن محمد بن صالح بن محمد بن محمد بن عبد المحسن بن عليّ بن عبد اللّه ، الإمام بدر الدّين ، أبو محمد المطّلبيّ النابلسيّ ثم المصريّ الحنبليّ « 1 » .
ولد في إحدى الجماديين سنة خمس وسبع مائة . سمع البدر بن جماعة ، والدّبّوسي ، واشتغل على أبي حيّان في النحو وغيره ، وخرّج له
هامش
( 1 ) ترجمته في : السلوك 3 / 193 ، ووفيات ابن رافع السلامي 2 / 374 ، وذيل العبر للعراقي 2 / 318 ، وغاية النهاية 1 / 231 ، وتاريخ ابن قاضي شهبة ( وفيات 772 ) ، والدرر الكامنة 2 / 121 ، ولحظ الألحاظ 155 ، والنجوم الزاهرة 11 / 117 ، ووجيز الكلام 1 / 183 ، وطبقات المفسرين للداودي 1 / 144 ، وشذرات الذهب 6 / 223 .