تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقفى الكبير — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
قال الخطيب « 1 » : وكان ثقة .

3251 م - محمد بن محمد بن مالك « 2 »

3252 - الموفّق النصيبيّ المقرئ [ 617 - 695 ] « 3 »

محمد بن محمد بن المبارك ، موفّق الدين ، أبو عبد اللّه ، ابن أبي العلاء ، الأنصاريّ ، الربّانيّ ، النصيبيّ ، الشافعيّ ، المقرئ ، الصوفيّ ، نزيل بعلبك وشيخ الإقراء بها . ولد سنة سبع عشرة وستّمائة بنصيبين ، وقرأ القرآن على والده . ثمّ رحل إلى القاهرة فقرأ بها على السديد عيسى ابن أبي الحرم صاحب الشاطبيّ . وقرأ بالإسكندريّة على أبي عمرو ابن الحاجب ، وسمع مقدّمته في النحو وغير ذلك . واستوطن بعلبك أربعين سنة يجلس للناس ويورد أحاديث من حفظه ، ورحل إليه جماعة ، منهم الذهبي ، وعلم الدين طلحة مقرئ حلب ، وقرءوا عليه القراءات ، وتخرّج به جماعة . وكان جيّد المعرفة بالأدب بديع النظم عارفا بالقراءات . توفّي ببعلبك في ذي الحجّة سنة خمس وتسعين وستّمائة .

3253 - العماد ابن خلّكان [ 640 - 699 ]

[ 79 ب ] محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر ابن خلّكان ، عماد الدين ، أبو الفتح ، ابن بهاء الدين أبي عبد اللّه . ولد بالقاهرة يوم السبت عاشر جمادى الآخرة سنة أربعين وستّمائة . وولي نيابة عن أبيه ببعلبك . ثمّ ولي قضاء عجلون ، وبانياس . ومات بعجلون ليلة الخميس ثامن عشرين ربيع الآخر سنة تسع وتسعين وستّمائة ، وهو من بيت رئاسة ، وفيه كرم . حدّث عنه أبو محمد القاسم بن محمد البرزاليّ ، وقد تقدّم ذكر أبيه وعمّه « 4 » .

3254 - البهاء القرشيّ الدمشقيّ [ 589 - ]

محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن الحسن ، بهاء الدين ، أبو عبد اللّه ، القرشيّ ، الدمشقيّ . ولد بها في سنة تسع وثمانين - أو تسعين - وخمسمائة . تفقّه بمصر بمذهب الشافعيّ ، وعرف العربية والعروض . ثمّ تزهّد وسكن المحلّة وتردّد إلى الإسكندريّة ، وله شعر حسن . توفّي [ . . . ] . ومن شعره [ السريع ] :
الحمد للّه على أنّني * في نعمة حمّلتها العافية فساحتي بالفقر معمورة * وراحتي من الغنى عافية

3255 - ابن أيّوب الأنصاريّ [ 668 - ]

محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 3 / 220 ( 1278 ) ، ولم يذكر له تواريخ ، إلّا أنّ اثنتين من شيوخه ماتا سنة 310 . ( 2 ) هذا الاسم ، لا غير . ( 3 ) معرفة القرّاء 677 . ( 4 ) ترجمة العمّ ، وهو صاحب الوفيات أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر ( ت 681 ) تقدّمت برقم 598 ، أمّا ترجمة الأب محمد بن محمد بن إبراهيم فلم نجدها .