من فرح بالمدح أو رضي به فهو محجوب .
إذا تولّى اللّه العبد ولّاه على نفسه فقهرها بقهره وأذلّها بعزّه .
من سعادة المرء أن يوافق رفقه فاقة وحاجة من أخيه .
المؤمن البخيل مقيّد ، والسخيّ مطلق .
تفريغ قلوب المريدين وتسكين خواطرهم من أعظم القرب .
كلّ أحد يحسن أن يعطي ، وليس كلّ أحد يحسن التخلّق في العطاء .
العالم من يدعوك من الجهل إلى العلم ، ومن الغفلة إلى الذكر ، ومن المعصية إلى الطاعة .
إنّما لم تستمرّ أحوالهم على الاستقامة لوضعهم الأمور على غير مراتبها ، وحكمهم عليها بغير أحكامها ، ولو جعلوا دليلهم الكتاب والسنّة لجرت أمورهم على الاستقامة .
الآفات تدخل على العبد من مكان الهوى .
الدليل نعم المعين على الوصول .
كثرة الكلام تشتيت للهمّ وتفريق للجمع .
المتأدّب راحته تصل إلى القلوب ، والموفّق راحته لا تتعدّى الأبدان .
الفقير الصادق ليس لأحد عليه منّة لأنّه يأكل رزقه ويشكر رازقه ولا يرى سواه .
عليكم بمجالسة العارفين ، وإيّاكم وصحبة الأضداد ! فإنّ الطباع تميل من [ حيث ] لا يشعر العبد .
النفس إذا طالبت ألحّت حتى تنال مطلوبها ، والشيطان يلقي : فإن قبل منه ، وإلّا انصرف عن إلقائه وأتى بأمر آخر ، لأنّ مطلوبه وقوع المخالفة من أيّ جهة وقعت . والنفس مطلوبها منال شهوتها ، وحصول مقصودها .
ليس شيء أنفع للمريد من ترك الفضول .
استغاثة المخلوق بالمخلوق كاستغاثة المسجون بالمسجون . قال اللّه تعالى :
وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ
[ الأحقاف : 5 ] .
من أعظم المحن ورود النقص على العبد وهو لا يشعر ، فيتوب ويستغفر .
كلّ عمل تحبّ أن يفجأك الموت وأنت عليه ، فالزمه .
حقّق رجاءك فإنّه سبحانه يراك ويسمع شكواك ويرفع بلواك .
الفتوّة ترك مالك والقيام بما يجب عليك .
الاجتهاد والمطالبة خير من العجز والمسامحة .
كلما تأكدت المحبة زاد الاحترام وكثر الأدب .
للنفس حقّ إن لم تعطه وقفت [ 56 ب ] عن السير .
كفى بالمرء جهلا دعواه في الأعمال قدرته على إتمامها وإكمالها .
المتوكّل مشاهده اسمه الوكيل .
المتخلّق معاملته مع مولاه ، لا ينظر إلى سواه .
إهمال النفس وترك المطالبة لها من قلّة المعرفة .
ما دامت الأسباب قائمة في النفس ، فالاكتساب أولى .
يصحّ التوكّل للإنسان مع الأسباب والعلوم .
المريد الصادق يفرغ قلبه من كلّ ما يشغله في خلوته .
من طلب الغايات في المبادئ فلقد أخطأ الطريق .