أطراف مسند أبي عيسى الترمذيّ ، عشرة أجزاء .
وكتاب أطراف السنن لابن ماجة ، وكتاب أطراف سنن النسائي ، سبعة أجزاء . وكتاب التذكرة في غرائب الأحاديث ومنكراتها . وكتاب إيضاح الإشكال فيما لم يسمّ من رواة الأحاديث والصحابة . وكتاب الألفاظ التي رويت في الأحاديث فصحّفها بعض النقلة . وكتاب أسامي ما اشتمل عليه الصحيحان . وكتاب المتّفق والمفترق في الأنساب ، وكتاب المنثور ، وغير ذلك .
وحدّث باليسير من مسموعاته لأنّه لم يعمّر .
وروى عنه الحفّاظ والكبار كشيرويه بن شهردار الديلميّ ، ويحيى بن عبد الوهّاب بن مندة الأصبهانيّ ، وأبي جعفر محمّد بن أبي عليّ الهمذانيّ وغيرهم . وروى عنه من شيوخه أبو الحسين أحمد بن محمّد بن النقور البغداديّ .
وحدّث ببغداد آخرا وأدركه أجله بها .
ومن شعره [ الكامل ] :
يا من يدلّ بخدّه * وبقدّه والمقلتين
ويصول بالصّدغ المعق * رب منه لام فوق عين
ارحم فديتك مدنفا * وسط الفلاة صريع بين
قتلته أسهمك التي * من تحت قوس الحاجبين
5 اللّه ما بين الفرا * ق وبين من أهوى وبيني
صدّت فلي في كلّ عا * م وقفة بالمشعرين
أشكو تباريح الجوى * وأفضّ ختم الدمعتين
سل من حوت عرفات أو * ساع « 1 » سعى بالمروتين
أو نازلا شطّي منى * أو من رمى بالجمرتين
10 كلّ يخبّر أنّه * إن دام صدّك حان حيني
وقال [ الكامل ] :
أضحى العذول يلومني في حبّهم * فأجبته والنار حشو فؤادي
يا عاذلي لو بتّ محترق الحشا * لعرفت كيف تفتّت الأكباد
صدّ الحبيب وغاب عن عيني الكرى * وكأنّما كانا على ميعاد
وقال [ البسيط ] :
لمّا رأيت فتاة الحيّ قد برزت * من الحطيم تروم السعي في الظلم
ضوء الصباح بدا من ضوء بهجتها * وظلمة الليل من مسودّها الفحم
خدعتها بكلام يستلذّ به * وإنّما تخدع الأحرار بالكلم
وقال [ البسيط ] :
قالت أتى العيد بالبشرى فقلت لها : * العيد والبشر عندي يوم ألقاك
اللّه يعلم أنّ الناس قد فرحوا * فيه وما فرحي إلّا برؤياك
وسئل عن مولده ، فقال : ولدت سنة ثمان وأربعين وأربعمائة في السادس من شوّال [ 283 ب ] ببيت المقدس . وأوّل ما سمعت سنة ستّين ، ورحلت إلى بغداد سنة سبع وستّين . ثمّ رجعت إلى بيت المقدس ، فأحرمت من ثمّ إلى مكّة .
هامش
( 1 ) الصواب : ساعيا .