تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقفى الكبير — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
وحبّان بن هلال ، وزيد بن يحيى الدمشقي ، وسعيد بن عامر الضبعي وسعيد بن أبي مريم ، وأبي عاصم ، وخلق كثير . حدّث عنه مسلم وأبو داود والترمذي وبقيّ بن مخلد وأبو زرعة وصالح جزرة والبخاري ، فيما رواه عنه الترمذي في جامعه ومطين « 1 » وخلائق . قال عبد الصمد بن سليمان البلخي : سألت أحمد بن حنبل عن يحيى الجماني ، فقال : تركناه لقول عبد اللّه بن عبد الرحمن ، لأنّه إمام . وقال إسحاق بن داود السمرقندي : قدم قريب لي فقال : أتيت أحمد بن حنبل « 2 » فقال : أين أنت من عبد اللّه بن عبد الرحمن ؟ عليك بذاك السيّد ! وقال نعيم بن ناعم : سمعت محمد بن عبد اللّه بن نمير يقول : غلبنا عبد اللّه بن عبد الرحمن بالحفظ والورع . وقال إسحاق بن إبراهيم الورّاق : سمعت محمد بن عبد اللّه المخزوميّ يقول : يا أهل خراسان ، ما دام عبد اللّه بن عبد الرحمن بين أظهركم فلا تشتغلوا بغيره ! ( قال ) وسمعت أبا سعيد الأشجّ يقول : هو إمامنا . وسمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : أمر عبد اللّه أظهر من ذاك فيما تقولون من البصر والحفظ وصيانة النفس ، عافاه اللّه ! وقال بندار : حفّاظ الدنيا أبو زرعة والبخاري والدارمي ومسلم . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : عبد اللّه بن عبد الرحمن إمام أهل زمانه . وقال أبو حامد بن الشرقيّ : إنّما أخرجت خراسان من أئمّة الحديث خمسة ، فذكر منهم عبد اللّه بن عبد الرحمن . وقال محمد بن إبراهيم الشيرازي : كان الدارميّ على غاية من العقل والديانة ، ممّن يضرب به المثل في الحلم والدراية والحفظ والعبادة والزهادة . أظهر علم الآثار بسمرقند ، وكان مفسّرا كاملا وفقيها عالما . وقال ابن حبّان : كان من الحفّاظ المتقنين وأهل الورع في الدين ، ممّن حفظ وجمع وتفقّه وصنّف وحدّث ، وأظهر السنّة في [ 168 ب ] بلده ودعا إليها وذبّ عن حريمها وقمع من خالفها . وقال الخطيب أبو بكر البغدادي : كان أحد الحفّاظ والرحّالين موصوفا بالثقة والزهد والورع . استقضي على سمرقند وألحّ عليه السلطان حتّى ولي . وقضى قضيّة واحدة ثم استعفى فأعفي . وكان على غاية العقل وفي نهاية الفضل ، يضرب به المثل في الديانة والحلم والرزانة والاجتهاد والعبادة والزهادة والتقلّل . صنّف . المسند والتفسير والجامع . قال إسحاق الورّاق : سمعت الدارمي يقول : ولدت في سنة مات ابن المبارك ، سنة إحدى وثمانين ومائة . وقال أحمد بن سيّار : مات في سنة خمس وخمسين ومائتين يوم التروية ، ودفن يوم عرفة يوم الجمعة وهو ابن خمس وسبعين سنة . وكذا أرّخ موته غير واحد . وغلط من قال : وفاته سنة خمسين . قال إسحاق بن خلف : كنّا عند محمد بن إسماعيل البخاري فورد عليه كتاب فيه نعي
هامش
( 1 ) في تاريخ بغداد ، 10 / 29 : محمد بن عبد اللّه الحضرميّ مطين . ( 2 ) في كلام المقريزيّ حذف . . . فجعلت أمدحه ، فقال : أين أنت من . . .
المقفى الكبير — صفحة 233 | المقريزي / محمد اليعلاوي / محمد اليعلاوي