وحبّان بن هلال ، وزيد بن يحيى الدمشقي ، وسعيد بن عامر الضبعي وسعيد بن أبي مريم ، وأبي عاصم ، وخلق كثير .
حدّث عنه مسلم وأبو داود والترمذي وبقيّ بن مخلد وأبو زرعة وصالح جزرة والبخاري ، فيما رواه عنه الترمذي في جامعه ومطين « 1 » وخلائق .
قال عبد الصمد بن سليمان البلخي : سألت أحمد بن حنبل عن يحيى الجماني ، فقال : تركناه لقول عبد اللّه بن عبد الرحمن ، لأنّه إمام .
وقال إسحاق بن داود السمرقندي : قدم قريب لي فقال : أتيت أحمد بن حنبل « 2 » فقال : أين أنت من عبد اللّه بن عبد الرحمن ؟ عليك بذاك السيّد !
وقال نعيم بن ناعم : سمعت محمد بن عبد اللّه بن نمير يقول : غلبنا عبد اللّه بن عبد الرحمن بالحفظ والورع .
وقال إسحاق بن إبراهيم الورّاق : سمعت محمد بن عبد اللّه المخزوميّ يقول : يا أهل خراسان ، ما دام عبد اللّه بن عبد الرحمن بين أظهركم فلا تشتغلوا بغيره !
( قال ) وسمعت أبا سعيد الأشجّ يقول : هو إمامنا .
وسمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : أمر عبد اللّه أظهر من ذاك فيما تقولون من البصر والحفظ وصيانة النفس ، عافاه اللّه !
وقال بندار : حفّاظ الدنيا أبو زرعة والبخاري والدارمي ومسلم .
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : عبد اللّه بن عبد
الرحمن إمام أهل زمانه .
وقال أبو حامد بن الشرقيّ : إنّما أخرجت خراسان من أئمّة الحديث خمسة ، فذكر منهم عبد اللّه بن عبد الرحمن .
وقال محمد بن إبراهيم الشيرازي : كان الدارميّ على غاية من العقل والديانة ، ممّن يضرب به المثل في الحلم والدراية والحفظ والعبادة والزهادة . أظهر علم الآثار بسمرقند ، وكان مفسّرا كاملا وفقيها عالما .
وقال ابن حبّان : كان من الحفّاظ المتقنين وأهل الورع في الدين ، ممّن حفظ وجمع وتفقّه وصنّف وحدّث ، وأظهر السنّة في [ 168 ب ] بلده ودعا إليها وذبّ عن حريمها وقمع من خالفها .
وقال الخطيب أبو بكر البغدادي : كان أحد الحفّاظ والرحّالين موصوفا بالثقة والزهد والورع .
استقضي على سمرقند وألحّ عليه السلطان حتّى ولي . وقضى قضيّة واحدة ثم استعفى فأعفي .
وكان على غاية العقل وفي نهاية الفضل ، يضرب به المثل في الديانة والحلم والرزانة والاجتهاد والعبادة والزهادة والتقلّل . صنّف . المسند والتفسير والجامع .
قال إسحاق الورّاق : سمعت الدارمي يقول :
ولدت في سنة مات ابن المبارك ، سنة إحدى وثمانين ومائة .
وقال أحمد بن سيّار : مات في سنة خمس وخمسين ومائتين يوم التروية ، ودفن يوم عرفة يوم الجمعة وهو ابن خمس وسبعين سنة .
وكذا أرّخ موته غير واحد . وغلط من قال :
وفاته سنة خمسين .
قال إسحاق بن خلف : كنّا عند محمد بن إسماعيل البخاري فورد عليه كتاب فيه نعي
هامش
( 1 ) في تاريخ بغداد ، 10 / 29 : محمد بن عبد اللّه الحضرميّ مطين .
( 2 ) في كلام المقريزيّ حذف . . . فجعلت أمدحه ، فقال :
أين أنت من . . .