تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقفى الكبير — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤

1018 - بيغرا الناصريّ [ - 754 ] « 1 »

[ الأمير سيف الدين بيغرا بن عبد اللّه الناصريّ ثمّ المنصوريّ ] « 2 » . كان من أمراء الناصر . وتقدّم في سلطنة [ . . . ] ولمّا نكل الكامل شعبان نائب السلطنة بمصر قرّره حاجبا كبيرا يحكم بين الناس ، ورتّب له موقفين بين يديه لمكاتبات الولاة . ثمّ ولي كشف الجسور بالوجه القبليّ . ثمّ نفي إلى حلب في سنة أربع وخمسين وسبعمائة . وكان مشكور السيرة .

1019 - بيليك الأيدمريّ [ - 687 ] « 3 »

بيليك الأيدمري ، الأمير بدر الدين ، أحد الأمراء الصالحيّة . تنقّل في الخدم من أيّام الصالح أيوب حتى صار من أعيان الأمراء في الدولة الظاهريّة والمنصوريّة . واشتهر بالشجاعة والكرم وحسن الرأي مع الحرمة الوافرة وسلامة الباطن التي يظنّ أنّها بله . ويقال إنّه كان يظهر ذلك ويتصنّعه حتى يؤمن جانبه ويطمئنّ على نفسه . وله في ذلك أخبار : منها أنّه قرئ عليه حسابه فوجد فيه باسم ولده بلجك ألف درهم ، فانزعج انزعاجا كثيرا وقال لأستاداره : وا لك ! أنت مجنون ؟ تصرف من مالي ألف درهم ؟ - وأراد أن يخرق به . وكان كاتبه يعرف حاله ، فقال : لا تغتظ يا خوند ، ما هي ألف ، وإنّما هي تسعمائة وتسعة وتسعون درهما لا غير . فسكن غضبه وأعجبه كلامه . وممّا يؤيّد أنّه [ كان ] عاقلا غير مغفّل أنّ ابنه بلجك كان من الفرسان المعدودة ، فمات وأبوه مجرّد في سيس . فرسم السلطان أن لا يخبره أحد بموته ، وإن أخبره أحد شنقته . فلم يجسر أحد [ أن ] يخبره حتى قدم وسأل عنه . فقيل : هو في الصيد - فركب للسلطان وتلقّاه من قبّة النصر وترجّل له وعانقه وردّه إلى بيته وبعث إليه على الفور النائب طرنطاي ، فقبّل يده وبلّغه سلام السلطان . فقبّل الأرض ، ثمّ قال له طرنطاي : يقول لك السلطان : يعيش رأسك في ولدك . فقال : مات بلجك ؟ فقال : نعم . فتبسّم وقال : بلجك مات . السلطان يعيش وألف مثل بلجك يموت . ولم يظهر الحزن . فلمّا قام عنه طرنطاي وهو يتعجّب من أمره سأله كاتبه ، وكان يدلّ عليه : لم تظهر الحزن عندما عزّاك السلطان ؟ فقال له : واللّه كنت أحسب لك عقل . واللّه لمّا قال طرنطاي : ولدك مات أحسست نشّابة في قلبي . ولكنّ الملوك ما يريدو [ ن ] من يظهر لهم الحزن على أحد . وتوفّي سنة سبع وثمانين وستّمائة .

1020 - بيليك المحسنيّ [ - 695 ] « 4 »

الأمير بدر الدين ، أبو شامة . ولي الكشف
هامش
( 1 ) الدرر 2 / 48 ( 1396 ) وفيها أنّه أخرج إلى حلب أميرا ، وبها مات في شوّال 754 ؛ النجوم 10 / 294 وفيها أنّه مات وهو بطّال بحلب ؛ السلوك 2 / 905 . ( 2 ) في المخطوط : بيغل المنصوريّ . ( 3 ) المنهل 3 / 515 ( 750 ) ؛ السلوك 1 / 447 ، 666 وأماكن أخرى ، ولم يذكره في وفيات سنة 687 ولا 686 كما قال صاحب المنهل . ( 4 ) المنهل 3 / 511 ( 747 ) وهي أطول ممّا هنا ؛ الوافي 10 / 368 ( 4864 ) ومادّتها مختلفة عمّا هنا ؛ النجوم 8 / 79 ؛ السلوك 1 / 688 وسمّاه السلاح دار ، ولم يذكر في وفيات 695 .