تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقفى الكبير — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
روى عنه الدارقطنيّ وغيره ، وكان ثقة صالحا . استوطن الموصل ومات بها سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة .

47 - أبو إسحاق الجهني [ - 331 ]

إبراهيم بن أحمد بن سهل بن الربيع بن سليمان ، أبو إسحاق ، الجهنيّ ، مولاهم . سمع من بكّار بن قتيبة وغيره ، وحدّث . مات في شهر رجب سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة .

48 - أبو إسحاق الشرفيّ [ - 536 ]

إبراهيم بن أحمد بن شرف ، أبو إسحاق ، الشرفي ، الإسكندرانيّ المصلي « 1 » . روى عن الإمام الزاهد أبي بكر محمد بن إبراهيم الرازي الحنفيّ وغيره . وكتب عنه السّلفيّ وقال : توفّي آخر جمادى الأولى سنة ستّ وثلاثين وخمسمائة .

49 - ابن حميدان الأسوانيّ الشاعر [ - 735 ] « 2 »

إبراهيم بن أحمد بن طلحة ، أبو إسحاق ، المزنيّ ، الأسوانيّ ، المعبّر ، المعروف بابن حميدان ، الشاعر المشهور ، الأديب المعروف . روى عنه عبد القويّ بن وحشيّ ، وأبو عبد اللّه محمد بن علي بن محمد الأسيوطيّ . وله ديوان شعر يدلّ على فضله ويشهد بنبله . فمن شعره قوله [ الطويل ] :
أرى كلّ من أصفيته الودّ مقبلا * عليّ بوجه ، وهو بالقلب معرض [ 20 أ ] حذار من الإخوان إن شئت راحة * فقرب بني الدنيا لمن صحّ ممرض بلوت كثيرا من أناس صحبتهم * فما منهم إلّا حسود ومبغض فقلبي على ما يسخن العين منطو * وطرفي على ما يحزن القلب مغمض
وأورد له مجد الملك ابن شمس الخلافة في كتاب « الأرج الشائق إلى كرم الخلائق » في ذكر الشعراء الذين مدحوا سراج الدين جعفر بن حسّان الإسنائي « 3 » قصيدة مدح بها ابن حسّان أوّلها [ الكامل ] :
السحب تعجز عن أقلّ نوالكا * ولمثل هذا الجود كنت المالكا لا فخر للشعراء في إفصاحهم * وجدوا ببرّك للمديح مسالكا إن أصبحوا خدّام مجدك رغبة * فالدهر أصبح خادما لجلالكا ما لابن حسّان ضريب في الورى * أنّى بهذا الخلق يوجد ذلكا ؟ قاض متى أمّلته لملمّة * جادت مواهبه على آمالكا لا تسألنه إن حللت بربعه * فالجود منه سابق لسؤالكا
وقال فيه لمّا حضر لي ثغر أسوان [ السريع ] :
حلّ سراج الدين في ثغرنا * فزانه حسنا وحلّاه
هامش
( 1 ) هكذا في المخطوط ، ولعلّها : المصريّ . ( 2 ) الطالع السعيد ، 46 رقم 2 - الوافي 5 / 305 ( 2371 ) وقال : شاعر متوسط . ( 3 ) له ترجمة في الطالع السعيد ، 178 ( رقم 114 ) وقال إنّه مات سنة 612 ، وهو تاريخ لا يتناسب مع سنة وفاة ابن حميدان كما ذكرت في هامش ترجمته من الطالع السعيد .