429 - سيف الدين الهكاريّ [ 580 - ]
[ 122 أ ] أحمد ابن أبي القاسم بن محمد بن أحمد [ . . . ] الهكاريّ ، البحتريّ ، الطائيّ ، الأمير سيف الدين .
ولد بالموصل في سنة ثمانين وخمسمائة . وقدم القاهرة ودخل المغرب [ 74 ب ] وادّعى السلطنة وملك بها حصنا . ثم أخذ منه وعاد إلى القاهرة .
وكان فيه فضل ونزاهة .
430 - أبو العبّاس القيسيّ [ - 624 ] « 1 »
[ 122 ب ] أحمد ابن أبي القاسم ، أبو العبّاس ، القيسيّ ، الإسكندرانيّ ، الشيخ الفقيه .
وجد مخنوقا بسقاية مدرسته بالموصل في الثاني من ذي الحجّة سنة أربع وعشرين وستّمائة .
وحدّث وروى .
431 - ابن كنجك [ ( 723 ) - 803 ] « 2 »
أحمد بن أقبرس بن بلغاق بن كنجك ، الخوارزميّ ، الكنجيّ ، الدمشقيّ .
سمع من إسحاق بن يحيى الآمديّ ، وأحمد بن المحبّ ، وزينب بنت الكمال ، وجماعة من الشاميّين والمصريّين ، وحدّث .
توفّي في سنة ثلاث وثمانمائة بدمشق .
432 - أحمد بن أيمن
[ 124 أ ] أحمد بن أيمن [ . . . ] كاتب أحمد بن طولون .
كان ذا جثة عظيمة وعقيرة جهيرة [ . . . ] ثم سخط عليه وحبسه ، وسبب ذلك أنّه كان لأحمد بن طولون ساع يسعى بالكتّاب والمعاملين من أبناء القبط يعرف بأبي الذؤيب ، حسن الموقع منه ، يجلس مع منادميه . فلما كان في ليلة من الليالي ، قال أحمد بن طولون لمغنّيه : أشتهي صوتا ما سمعته منذ خرجت من سرّ من رأى ، وهو [ البسيط ] :
ألا سقيتم بني حزم أسيركم * نفسي فداؤك من ذي غلّة صادي
فقال : ما هو معي .
فحمل النبيذ أحمد بن أيمن على أن قال : أنا أحسنه - واندفع يغنّيه ، وطرب ، وقام ورقص على إيقاع اللحن . فغمزه أحمد بن طولون على أبي الذؤيب الساعي فتزالق على البساط وألقى نفسه بجثّته العظيمة عليه ، فبكى كما يبكي الصبيّ إذا ضرب ، بعاميّة وسوء أدب . فزجره أحمد بن طولون فقال : لم يوجعني أيّد اللّه الأمير ، ما وقع عليّ من جسمه ، إنّما آلمني ما كان على ظهره من البدرات التي اختانها للأمير .
فقال : ارفع هذا إليّ الصحو ، ولا تخلط الجدّ بالهزل !
ففطن ابن أيمن عند ذلك أنّه قد غلط بفرط الانبساط . ولم تمض له مديدة حتّى أوقع به وحبسه . فلم يزل في حبسه إلى أن مات [ ابن طولون ] ، فأخرجه أبو الجيش فيمن أخرج من المحابيس بعد موت أبيه .
هامش
( 1 ) المنذريّ 3 / 212 ( 2172 ) .
( 2 ) الضوء اللامع 1 / 190 : وقال ذكره المقريزي في عقوده - درر العقود 2 / 199 ( 299 ) .