وأعقب عمر بن إدريس بن إدريس بمدينة الزيتون ، فمن ولده : عيسى بن إدريس بن عمر ، الذي بنى جبل المغرب ، وهو مدينة بالغرب .
ومنهم : حمّود ، وهو أحمد بن ميمون بن أحمد بن علي بن عبد اللّه بن عمر ، أعقب من رجلين : القاسم الملقّب ب « المأمون » وعلي الملقّب ب « الناصر لدين اللّه » ملك الأندلس ، وقلع ملك بني مروان منها ، وأعقب يحيى الملقّب ب « المعتلي » وإدريس الملقّب ب « المتأيّد » وليا الخلافة بالمغرب .
فأعقب المعتلي : إدريس الملقّب ب « العالي » والحسن الملقّب ب « المستنصر » دعي لهما بالخلافة هناك .
وأعقب القاسم المأمون ، وولي بعد أخيه محمّد الملقّب ب « المهتدي » ملك الجزيرة الخضراء بالمغرب .
ومن ولد عمر بن إدريس : علي بن عبيد اللّه بن محمّد بن عمر ، قال العمري : له عقب بمصر يعرفون ب « الفواطم » « 1 » .
ويحيى بن إدريس بن إدريس كان له بلد صدفية بالمغرب ، ومن ولده : علي بن عبد اللّه التاهرني بن المهلّب بن محمّد بن يحيى بن يحيى بن إدريس .
وربما نسب التاهرتي إلى محمّد بن إدريس بن إدريس ، قال شيخنا العمري :
وليس ذلك بعيدا « 2 » .
والذي يلوح من كلامه أنّه صحيح النسب اعتمادا على أنّه كتب في السفرة ، ويجب أن يكون ما كتب في السفرة صحيحا حتّى تجيء حجّة تبطله .
هامش
( 1 ) المجدي ص 252 .
( 2 ) المجدي ص 252 .