الرشيد ، وبقي الملك في ولده « 1 » .
فأعقب من ولده : إدريس بن إدريس ، وهو لامّ ولد بربرية ، ملك وهو حمل وضعت المغاربة التاج على بطن امّه بعد أبيه ، فولدت بعد أربعة أشهر ، ولم يملك في الإسلام حمل سواه ، وكان فارسا شجاعا .
روي عن الإمام أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السّلام أنّه قال : رحم اللّه إدريس ابن إدريس بن عبد اللّه ، فإنّه كان نجيب أهل البيت وشجاعهم ، واللّه ما ترك فينا مثله « 2 » .
فأعقب إدريس بن إدريس من ثمانية رجال : القاسم ، وعيسى ، وعمر ، وداود ، ويحيى ، وعبيد اللّه « 3 » ، ومحمّد « 4 » ، وحمزة ، وعلي ، وقد قيل : إنّه أعقب من غير هؤلاء أيضا ، ولكلّ منهم ممالك ببلاد المغرب هم بها ملوك إلى الآن .
أعقب داود بن إدريس بن إدريس على ما قال صاحب السفرة : بفاس ووشنانة « 5 » وصدفية جماعة هم بها مقيمون . وقال الموضح النسّابة : هم بالنهر الأعظم من المغرب « 6 » .
وأعقب حمزة بن إدريس بن إدريس بالسوس الأقصى .
هامش
( 1 ) راجع : المحدّثون من آل أبي طالب 1 : 86 برقم : 71 .
( 2 ) سرّ السلسلة العلوية ص 13 .
( 3 ) في العمدة : عبد اللّه .
( 4 ) « ومحمّد » غير موجود في « ص » والعمدة .
( 5 ) في العمدة : وبشتاية .
( 6 ) المجدي ص 251 .