أبو جعفر محمّد المعروف ب « ثعلب » وأحمد ، وعلي ، امّهما بنت رحال السلمي .
أمّا أبو جعفر محمّد ثعلب ، فيقال لولده : الثعالبة ، وأعقب من عبد اللّه وحده .
ومنه في خمسة رجال : الحسن ، وأحمد ، وعلي ، ويحيى ، ومحمّد .
أمّا أحمد ، فيقال لولده : بنو أحمد ، كان منهم جماعة بمصر وصعيدها .
وأمّا علي ويعرف ب « ابن السلمية » فأعقب من ثلاثة رجال : أبو عبد اللّه سليمان ، والحسين الشديد ، ويحيى ، يقال لولده : بنو عيسى ؛ لأنّ عقبه من عيسى بن يحيى .
وأعقب عيسى بن يحيى من عشرة رجال ، منهم : سبيع بن عيسى ، وولده بطن .
وسلامة بن عيسى رهط السيّد جمال الدين يوسف بن غانم ، وابنه : شرف الدين علي .
وكان للسيّد شرف الدين ثلاثة بنين : نور الدين غانم ، وعميد الدين ، ومحمّد ، درج محمّد ، وانقرض نور الدين غانم من الذكور ، فإن لم يكن عميد الدين أعقب فقد انقرض جمال الدين يوسف بن غانم .
وولّد الحسين الشديد يقال لهم الأشدّاء من ولده : محمّد الشديد ، وأحمد الشديد ، ابنا الحسين المذكور ، لهما أعقاب .
وأعقب أبو عبد اللّه سليمان ابن السلمية ثلاثة رجال ، منهم : الحسين بن سليمان ، في ولده الإمرة بالحجاز منذ عهد المستنجد باللّه إلى الآن .
من ولده : السيّد جعفر بن أبي البشر الضحّاك بن الحسين المذكور ، وهو السيّد الفاضل النسّابة إمام الحرم ، صاحب الحكاية مع التقي بن اسامة « 1 » ، أعقب .
ومنهم : الأمير أبو عزيز قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى
هامش
( 1 ) راجع الحكاية : عمدة الطالب ص 172 - 173 .