وأمّا أبو هاشم محمّد بن الحسين الأمير - وولده يقال لهم : الهواشم - فأعقب من عبد اللّه وحده .
وأعقب عبد اللّه بن أبي هاشم من أربعة رجال : أبي الفضل جعفر ، وعلي ، وعبد اللّه ، والحسين .
فأعقب أبو الفضل جعفر بن أبي هاشم : الأمير محمّدا تاج المعالي ، امّه من بني الليل الحسني الموسوي الداوودي ، ولي مكّة بعد حمزة بن وهّاش ، وكان في أوّل ولايته يخطب للمصريين ، فكوتب من جانب القائم العبّاسي في قطع خطبتهم ، فأجاب إلى ذلك ، وأقام الدعوة للعبّاسيين ولبس السواد .
ومن ولده : الأمير شميلة بن محمّد ، كان عالما فاضلا محدّثا ، رحل في طلب الحديث ، وعمّر أكثر من مائة سنة ، وليس له بالحجاز أحد من الذكور ، وإلى الآن لم يسمع لهم بخبر ، وكان قد أولد بخراسان ، ولكن لم يعلم أعقبوا أم درجوا ، واللّه أعلم .
ومنهم : فضل بن محمّد ، وهو في صحّ ، ومع ذلك فقد انقرض .
ومنهم : أبو فليتة قاسم بن محمّد ، ولي مكّة بعد أبيه ، وكان شجاعا جليلا ، وولّد جماعة .
منهم : الأمير الشجاع الفارس فليتة بن قاسم أمير الحجاز بعد أبيه ، ومحمّد بن قاسم أمير السرين ، وهاشم بن فليتة ، والأمير يحيى والأمير عيسى ابنا قاسم .
أولد الأمير فليتة عدّة رجال ، منهم : الأمير تاج المعالي عمدة الدين هاشم ، أخذ مكّة سيفا من إخوته وعمومته ، وكان أخواه يحيى وعبد اللّه قد نازعاه الملك ، فغلبهما عليه .
ومنهم : الأمير قطب الدين عيسى بن فليتة ، ولي مكّة بعد أن طرد عنها ابن أخيه
عمدة الطالب الصغرى في نسب آل أبي طالب — صفحة 87
مساهمون: أحمد بن علي الحسيني ( ابن عنبة )
ص٨٧