إبراهيم بن علي بن عبد الرحمن بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي ابن أبي طالب عليه السّلام ، فزحف إليه محمّد بن زيد من جرجان سنة إحدى وسبعين ومائتين ، فقتله وملك طبرستان ، وأقام بها سبع عشرة سنة وسبعة أشهر .
واستولى على تلك الديار ، حتّى خطب له رافع بن هرثمة بنيسابور أيّاما ، ثمّ قتله محمّد بن هارون السرخسي صاحب إسماعيل بن أحمد الساماني على باب جرجان ، وحمل رأسه وابنه زيد بن محمّد إلى مرو ، وحمل من هناك إلى بخارا ، ودفن بدنه بجرجان عند قبر الديباج محمّد بن الصادق ، وكان أبو مسلم محمّد بن بحر الأصفهاني الكاتب المصنّف المعتزلي يكتب له ويتولّى أمره .
وأمّا القاسم بن حسن بن زيد ، ويكنّى أبا محمّد ، وهو أكبر ولد أبيه ، وامّه امّ سلمة بنت الحسين الأثرم بن الحسن السبط ، وكان زاهدا عابدا ورعا ، إلّا أنّه كان مع بني العبّاس على بني عمّه بني الحسن المثنّى ، وفيه البيت والعدد .
وعقبه يرجع إلى رجلين : محمّد البطحاني ، وعبد الرحمن الشجري .
أعقب محمّد البطحاني ، ونسبته بالضمّ إلى بطحان موضع بالمدينة ، وبالفتح إلى بطحاء ، وكلاهما ورد ، وكان فقيها ، من سبعة رجال : القاسم الرئيس بالمدينة ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى ، وهارون ، وعلي ، وعبد الرحمن .
أمّا عبد الرحمن ابن البطحاني ، فقال شيخ الشرف العبيدلي : ما ذكر له الكوفيون عقبا . وقال أبو الغنائم ابن الصوفي النسّابة : وجدت في مشجّرة أبي علي الزارع البصري « 1 » له ولدا .
قال شيخنا أبو الحسن العمري : وما يعلم لعبد الرحمن بن محمّد البطحاني إلى
هامش
( 1 ) في المجدي : أبي عدي الذارع البصري .