المثنّى ، وهو أوّل من لبس السواد من العلويين .
وعقب زيد منه ليس إلّا ، وبنتا اسمها نفيسة خرجت إلى الوليد بن عبد الملك بن مروان ، فولدت له ، وماتت بمصر ، ولها هناك قبر يزار ، وهي التي تسمّيها أهل مصر الستّ نفيسة ، ويعظّمون شأنها ، ويقسمون بها ، وقيل : إنّها إنّما خرجت إلى عبد الملك بن مروان ، وإنّها ماتت حاملا منه .
فأعقب الحسن بن زيد من سبعة رجال ، ثلاثة منهم المكثرون ، وهم : القاسم وفيه العدد والبيت ، وإسماعيل ، وعلي الشديد . وأربعة مقلّون ، وهم : إسحاق ، وزيد ، وعبد اللّه ، وإبراهيم .
أمّا إبراهيم بن الحسن بن زيد ، ويكنّى أبا إسحاق ، وامّه امّ ولد ، فولّد : إبراهيم ، ومحمّدا ، وعليا ، وزيدا . من ولد محمّد : محمّد بن الحسن بن محمّد المذكور ، مات في الحبس بمكّة .
وولّد إبراهيم بن إبراهيم : محمّدا ، والحسن .
فولّد محمّد أربعة تفرّقوا ببلد الحبشة وأرمينية ونصيبين ، وقال البخاري : أولاد عبد اللّه بن محمّد بن إبراهيم بخراسان ، ثمّ نقل عن العمري الكبير النسّابة أنّه لا يصحّ لعبد اللّه بن محمّد بن إبراهيم عقب ، وعقب الحسن في صحّ ، واللّه أعلم « 1 » .
هذا كلامه .
وأمّا عبد اللّه بن الحسن بن زيد ، ويكنّى أبا زيد ، وأبا محمّد أيضا ، وامّه امّ ولد تدعى خريدة ، فولّد خمسة رجال : عليا ، والحسن ، ومحمّدا ، وزيدا كان مع أبي السرايا فهرب إلى الأهواز فقتل ثمّ صبرا ، وإسحاق . أولد منهم زيد وإسحاق .
هامش
( 1 ) سرّ السلسلة العلوية ص 25 .