ببغداد أربع سنين ، وسنّ سننا حميدة ، وتفقّد أهله ببرّ ، وخرج إلى الموصل ، فأنزله السلطان بها ، فأقام هناك ، ومات بعد عوده من مصر في رسالة من معتمد الدولة أبي المنيع « 1 » قرداش « 2 » بن المقلد ، وخلّف عدّة أولاد ، وله عقب .
ولجعفر الملك أعقاب منتشرة في بلاد شتّى .
وأمّا عيسى المبارك بن عبد اللّه ، وامّه أمّ الحسين بنت عبد اللّه ابن الباقر ، وكان سيّدا شريفا شاعرا ، روى الحديث « 3 » ، ورثى الحسين بن علي صاحب فخّ وأهل بيته .
فمن ولده : أبو طاهر أحمد الفنفنة « 4 » النسّابة المحدّث ، كان شيخ أهله علما وزهدا ، له عقب .
منهم : أبو سليمان محمّد الشيرازي بن أحمد بن الحسين بن محمّد بن عيسى بن أحمد المذكور ، قال شيخنا العمري : ورد بغداد ، وصحّح نسب بني ششديو ، وله بقية « 5 » .
وأمّا يحيى الصالح بن عبد اللّه ، ويكنّى أبا الحسين ، قتله الرشيد بعد أن حبسه ، فأعقب من رجلين : أبو علي محمّد الصوفي ، وأبو علي الحسن صاحب جيش المأمون ، لهما أعقاب كثيرة .
هامش
( 1 ) في « ص » : أبي المنع ، وفي العمدة : أبي المنع .
( 2 ) في العمدة : قرواش .
( 3 ) راجع : كتابنا المحدّثون من آل أبي طالب 3 : 45 - 70 برقم : 435 .
( 4 ) في العمدة : الفقيه .
( 5 ) المجدي ص 506 .