وقال البيهقي : أعقب من ثمانين رجلا « 1 » .
قال شيخنا أبو الحسن العمري بعد أن ذكر أنّ المعقبين من ولد الملك الملتاني أربعة وأربعون رجلا : قال لي الشيخ أبو اليقظان عمّار وهو يعرف طرفا كثيرا من أخبار الطالبيين وأسمائهم : إنّ عدّتهم أكثر من هذا ، ومنهم ملوك وامراء وعلماء ونسّابون ، وأكثرهم على رأي الإسماعيلية ، ولسانهم هندي ، وهم يحفظون أنسابهم ، وقلّ من تعلّق عليهم ممّن ليس منهم « 2 » . هذا كلامه .
وقال شيخنا أبو نصر البخاري : وبشيراز ولد جعفر بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن علي ، وإسحاق بن جعفر بن محمّد بن عبد اللّه ، وبالسند من ولد جعفر جماعة على ما يقال ، لا يمكنني أن أقول منهم شيئا ، ولا يضبطون أنساب أنفسهم ، ولا نحن أيضا نضبط ذلك لبعدهم عنّا « 3 » . هذا كلامه .
فمن بني جعفر الملك : إسحاق أبو يعقوب بن جعفر المذكور ، كان أحد العلماء الفضلاء .
من ولده : أحمد بن إسحاق المذكور ، كان ذا جاه وجلالة بفارس ، له بقية بشيراز .
منهم أبو الحسن علي بن أحمد المذكور ، كان ذا نباهة وقدر ، انحدر إلى بغداد ، فولّاه عضد الدولة نقابة الطالبيين عند القبض على الشريفين الجليلين أبي أحمد الموسوي وأبي الحسن محمّد بن عمر الزيدي ، وكان أبو الحسن نقيب الطالبيين
هامش
( 1 ) لباب الأنساب 1 : 304 .
( 2 ) المجدي ص 474 .
( 3 ) سرّ السلسلة العلوية ص 98 .