وقد انقرض .
وأمّا أبو علي عبيد اللّه بن طاهر ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : الأمير أبو أحمد القاسم ، وأبو جعفر مسلم واسمه محمّد ، وأبو الحسن إبراهيم .
أمّا إبراهيم بن عبيد اللّه بن طاهر ، فمن ولده : بالحلّة حسن الخريف بن علي بن محمّد بن سعيد بن عبد اللّه بن علي بن عبيد اللّه بن مسلم بن إبراهيم المذكور ، وأولاده .
وأمّا أبو جعفر مسلم بن عبيد اللّه بن طاهر ، وكان أميرا شريفا ، جمّ المحاسن ، قطن بمصر ، فعقبه قليل .
منهم : الحسن بن طاهر بن مسلم المذكور ، وهو الذي تولّى قتل التاهرتي بغزنة .
وأمّا الأمير أبو أحمد القاسم بن عبيد اللّه بن طاهر ، وفيه البيت ، فأعقب من خمسة رجال ، هم : عبد اللّه ، وموسى ، وأبو محمّد الحسن ، وأبو الفضل جعفر ، وأبو هاشم داود .
أمّا أبو هاشم داود بن القاسم بن عبيد اللّه بن طاهر ، فأعقب من أربعة رجال :
الأمير أبو عمارة المهنّا واسمه حمزة ، والحسن الزاهد ، وأبو محمّد هاني واسمه سليمان ، والحسين .
أمّا الحسين بن أبي هاشم ، فمن ولده : الحسين مخيط « 1 » بن أحمد بن الحسين المذكور الأمير العابد الورع ، ولي المدينة سبعة أشهر ، وكان مقيما بمصر ، ولقّب ب « المخيط » لأنّه كان يبرئ المكلوب ، وكان إذا اتي بمكلوب يقول : ايتوني بمخيط وهي الإبرة ، فلقّب بذلك ، وهو جدّ المخايطة ، كانوا بالمدينة ، وانتقلوا إلى
هامش
( 1 ) في « م » و « ن » : قحيط .