والسيد الجليل غياث الدين عبد الكريم ، والد رضي الدين حسين وشمس الدين محمّد ، وأولادهم وأنسابهم ، كثّرهم اللّه تعالى .
وأمّا طاهر بن يحيى ، وفي ولده البيت والإمارة بالمدينة المشرّفة شرّفها اللّه تعالى ، وكان جليل القدر ، بحيث إنّ بني إخوته يعرف كلّ منهم ب « ابن أخي طاهر » فأعقب من ستّة رجال : أبو علي عبيد اللّه في ولده الإمارة ، وأبو محمّد الحسن ، والحسين ، وأبو جعفر محمّد ، وأبو يوسف يعقوب ، ويحيى يدعى مباركا .
أمّا يحيى مبارك بن طاهر ، فعقبه قليل . وكذا أخوه يعقوب بن طاهر .
وأمّا أبو جعفر محمّد بن طاهر ، فله عقب ، منهم : محمّد بن بسّام بن محيّا بن عياش بن أبي جعفر محمّد المذكور ، وإخوته : مسلم وهضام وسلطان وطاهر بنو بسّام ، لهم أعقاب .
وأمّا الحسين بن طاهر ، فأعقب من تسعة رجال ، منهم : عبد اللّه الملقّب ب « عرفة » ويقال لولده : العرفات ، منهم بالمدينة جماعة .
ومنهم : بالحلّة بنو جلال بن محيّا بن عبد اللّه بن محمّد بن حسين « 1 » بن إبراهيم بن علي بن محمّد بن عبد اللّه عرفة المذكور .
وأمّا الحسن بن طاهر ، فمن ولده : بنو شقايق ، وهو محمّد بن عبد اللّه بن الحسن ابن سليمان بن الحسن بن طاهر ، كانوا بالرملة قديما .
وطاهر بن الحسن المذكور ، وهو ممدوح أبي الطيّب المتنبّي بقصيدة البائية التي يقول فيها :
إذا علوي لم يكن مثل طاهر * فما ذاك إلّا حجّة للنواصب
هامش
( 1 ) في « ص » : حسن .