تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة الطالب الصغرى في نسب آل أبي طالب — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
قطعها اللّه ، وإنّما أردت أن يقطع اللّه رحمه من رحمي . وأعقب من رجلين : إسماعيل الثاني ، وجعفر الشاعر . من ولده : بنو البغيض ، وهو جعفر بن الحسن الحبيب بن محمّد بن جعفر الشاعر المذكور ، وهم بمصر عدد كثير ، قال شيخنا العمري : وممّن هو بالمغرب وربما كان قد أولد ، ممّا لا يجب أن نكذّب من ينتسب إليهم ، بل نطالبه بصحّة دعواه ، ثلاثة نفر : أحمد أبو الشلعلع ، وجعفر ، وإسماعيل ، بنو محمّد بن جعفر بن محمّد بن إسماعيل بن جعفر الصادق « 1 » . ومن بني جعفر الشاعر : علي بن جعفر المذكور ، قال ابن دينار الكوفي : لم يعقب . وقال أبو القاسم الحسين ابن خداع المصري : اغترب علي بن محمّد هذا ، ثمّ قدم إلى مصر سنة احدى وستّين وثلاثمائة ، ومعه ابناه حسين وجعفر ، ومع الحسين ولده نصر صغيرا ، وإذا رآه ابن خداع وهو مصري بطل قول ابن دينار وهو كوفي « 2 » . وقد كثر الحديث في نسب الخلفاء الذين استولوا على المغرب ومصر ، ونفاهم العبّاسيون ، وكتبوا بذلك محضرا شهد فيه جلّ الأشراف ببغداد ، وانضمّ إلى ذلك ما ينسب إليهم من الإلحاد وسوء الاعتقاد ، وقد تأمّلت بعض ما حكي فيهم من الطعن ، فوجدته لا يتمشّى ؛ لكونه بناء على أنّ المهدي أوّلهم منسوب إلى أنّه ابن إسماعيل بن الصادق لصلبه ، وزمانه لا يحتمل ذلك ، والرضي النقيب الموسوي مع جلالة قدره صحّح في شعره نسبهم حيث يقول :
هامش
( 1 ) المجدي ص 292 . ( 2 ) عمدة الطالب ص 289 .