بمصر والشام .
أعقاب الحسن بن موسى الكاظم
والعقب من الحسن بن موسى الكاظم - وهم قليل جدّا ، لا أعرف منهم الآن أحدا ، وربما كانوا قد انقرضوا - في جعفر وحده .
ومنه في ثلاث : محمّد ، والحسن ، وموسى .
فمن ولد محمّد : علي العزرمي بن محمّد ، من ولده : أبو يعلى محمّد بن الحسين الملقّب « البلا » قتل بطريق قصر ابن هبيرة بن الحسن الأحول بن علي العزرمي ، قال شيخنا أبو عبد اللّه ابن طباطبا النسّابة : لا أعرف من ولد الحسن بن موسى غير علي العزرمي ، ومن ادّعى غير ذلك فعليه البيان « 1 » .
أعقاب إسماعيل بن جعفر الصادق
وأمّا إسماعيل بن جعفر الصادق عليه السّلام ، ويكنّى أبا محمّد ، وامّه فاطمة بنت الحسين الأثرم بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، ويعرف ب « إسماعيل الأعرج » وكان من أكبر أولاد أبيه ، وأحبّهم إليه ، كان يحبّه حبّا شديدا ، وتوفّي في حياة أبيه بالعريض ، فحمل على رقاب الرجال إلى البقيع ، فدفن به سنة ثمان وثلاثين ومائة قبل وفاة الصادق عليه السّلام بعشرين سنة ، فأعقب من محمّد ، وعلي .
كان محمّد لا يترك السعي بعمّه موسى عليه السّلام إلى السلطان ، وموسى عليه السّلام لا يترك برّه مخافة منه ، وبسعيه حبس موسى عليه السّلام حتّى قتل . ولمّا ليم موسى عليه السّلام في صلته والإحسان إليه مع سعيه به ، قال : إنّ أبي حدّثني عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله أنّ الرحم إذا قطعت فوصلت ، ثمّ قطعت فوصلت ، ثمّ قطعت
هامش
( 1 ) تهذيب الأنساب ص 165 .