بنت رسول الله صلى الله عليه وآله .
فقال : لقد كنت على جهاد أهل الشرك حريصا ،
وإني لأرجو ألا يكون جهاد هؤلاء الذين يغزون ابن بنت
نبيهم أيسر ثوابا عند الله من ثوابه إياي في جهاد
المشركين .
فدخل إلى امرأته أم وهب ، فأخبرها بما سمع ،
وأعلمها بما يريد .
فقال : أصبت أصاب الله بك ، وأرشد أمورك ،
وأخرجني معك .
فخرج بها ليلا ، حتى أتى الحسين عليه السلام فأقام معه ،
فلما دنا منه عمر بن سعد ورمى بسهم نحو معسكر
الحسين عليه السلام ، ارتمى الناس ، فخرج يسار مولى زياد بن
أبيه ، وسالم مولى عبيد الله بن زياد ، فقالا : من يبارز ،
ليخرج إلينا بعضكم ، فوثب حبيب بن مظاهر وبرير بن
خضير ، فقال لهما الإمام الحسين عليه السلام : أجلسنا .
فقام عبد الله بن عمير الكلبي ، فقال : يا أبا عبد الله ،
رحمك الله ائذن لي لأخرج إليهما .
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 88
مساهمون: حسين الشاكري
ص٨٨