وقال على لسانه أيضا :
الحزم قبل العزم فاحزم واعزم * وإذا استبان لك الصواب فصمّم
واستعمل الرفق الذي هو مكسب * ذكر القلوب وجد واجهل واحلم
واحرس وسس وأشجع وصل وامنن * وصل واعدل وانصف وارع واحفظ
وإذا وعدت فعد بما تقوى على * وأنعم إنجازه وإذا اصطنعت فتمّم
وقال على لسانه أيضا :
جفى نوم عينيك أشفارها * وقد كان لولا العلى جارها
وقلت لنفسي إن الحياة * على العيب مسبلة عارها
قال : ولما دخل علي بن محمد الصليحي من صنعاء ، واستخلف ابنه المكرم فيها :
ما لمن فارق الأحبة عذر * إن نهى دمعه عن الفيض صبر
إن سيف الإمام كالبحر ذي الموج * له في البلاد مدّ وجزر
ولئن ساءنا فراق عليّ * فبمحمد ابنه لنا ما يسر
ذاك بحر سقى به مكة اللّه * وهذا لوفد صنعاء بحر
وشعره كثير ، ولم أقف على تاريخ وفاته ، رحمه اللّه تعالى .
« [ 894 ] » أبو موسى عمران بن ثواب
بفتح الثاء المثلثة والواو بعدها ثم ألف ثم باء موحدة آخره ، كان فقيها ، فاضلا ، عارفا ، كاملا ، وأصل بلده ناحية الدملوة . قال الجندي : ونسبه في يافع لا الأشعوب . وكان له ولد اسمه : يحيى بن عمران ، كان عارفا في فنون شتى ، مشهورا بذلك ، وكان من كرام الفقهاء ، سخيا ، جوادا لا يجارى في علمه وكرمه ، وكان يقول شعرا حسنا ، ومن قوله :
هامش
( [ 894 ] ) الجندي ، السلوك 2 / 409 .