« [ 859 ] » أبو الخطاب عمر بن عيسى المعروف بالهرمي
الفقيه الإمام الحنفي النحوي ، كان فقيها بارعا ، فاضلا ، محققا ، عارفا بعلوم الأدب والحساب والفرائض ، ( والدور ) « 1 » ، والتصريف ، والعروض ، وكان إمام أهل عصره في النحو .
وصحب السلطان الملك الأشرف الكبير عمر بن يوسف دهرا إلى أن مات في تاريخه المذكور في ترجمته وسأذكره إن شاء اللّه تعالى . وصنف له ولأولاده عدة مصنفات في النحو وغيره ، ثم صحب السلطان الملك المؤيد على جاري عادته مع أخيه الأشرف إلى أن توفي هو ، وكانت وفاته لنيف وسبعمائة ، رحمه اللّه تعالى والهرمي منسوب إلى الهرمة ، وهي : قرية مشهورة في سفل وادي زبيد ؛ بسكون الراء وفتح ما سواها وآخر الاسم هاء تأنيث ، واللّه أعلم .
« [ 860 ] » أبو الخطاب عمر بن عيسى بن محمد بن سليمان المسلي ثم العامري
كان فقيها ، أديبا ، شاعرا ، لبيبا ، فصيحا ، عارفا ، وكان مسكنه العقلة « 2 » ، بضم العين المهملة وسكون القاف وفتح اللام وآخره هاء تأنيث ، وكان وجيها ، نبيها ، مقبول الكلمة في بلده ، توفي سنة الخصاصة العظمى « 3 » سنة اثنتين وسبعمائة ، رحمه اللّه تعالى .
« [ 861 ] » أبو حفص عمر بن أبي القاسم بن معيبد الوزير الأشرفي الأفضلي
هامش
( [ 859 ] ) الجندي ، السلوك 2 / 383 .
( 1 ) علم الدور : ويقال علم حساب الدور . والوصايا : وهو علم يتعرف منه مقدار ما يوصى به إذا تعلق بدور في بادئ النظر حاجي خليفة ، كشف الظنون 1 / 664 .
( [ 860 ] ) الجندي ، السلوك 2 / 266 ، والأفضل ، العطايا السنية / 510 ، والخزرجي ، العقود اللؤلؤية 1 / 286 .
( 2 ) العقلة : قرية من الشعيب جنوب شرق قعطبة ، وفيها آثار حميرية . السلوك 2 / هامش 266 .
( 3 ) الخصاصة : الفقد والحاجة . وقد عم اليمن في هذه السنة قحط شديد فبلغ الزبدي أربعة دنانير ومات الناس جوعا وابتيعت الأراضي بأرخص الأثمان . انظر : بهجة الزمن ، 216 العقود اللؤلؤية ، 1 / 136 .
( [ 861 ] ) الأفضل ، العطايا السنية / 517 ، والخزرجي ، العقود اللؤلؤية 2 / 130 ، 136 ، 142 ، 143 ، 145 ، ومجهول ، تاريخ الدولة الرسولية / 80 ، 83 .