ولا ترقنّ لي إن كربة عرضت * فإن قلبي مخلوق من الكرب
واستخبر الهول كم آنست وحشته * وكم وهبت له روحي ولم أهب
من تاريخ ابن شاكر الكتبي ، رحمه اللّه تعالى .
« [ 809 ] » أبو الخطاب عمر بن إبراهيم بن علي الحداد
كان فقيها ، مشهورا ، صالحا ، زاهدا ، عابدا ، جيدا ، خيرا ، ورعا ، وكان أصله من سهفنة ، ونسبه صعبي ، قرأ في بدايته على الفقيه أحمد بن أحمد بن مقبل ب ( عرج ) « 1 » ؛ ثم نزل تهامة ؛ فقرأ على الفقيه محمد بن إسماعيل الحضرمي ، ثم طلع الجبل فأقام فيه في سهفنة أياما ، ثم طلع إلى أحمد بن مقبل الدثيني إلى عرج ، وكان بينه وبين الفقيه أبي بكر بن ناصر مؤاخاة ، وكثيرا ما كانا يتزاوران ، وكان ابن ناصر يقول : ما أحد هون الدنيا فهانت عليه مثل الفقيه عمر بن إبراهيم الحداد ، وكان كثير الحج والزيارة حتى كانت وفاته بالمدينة ، ولم أقف على تاريخ وفاته ، رحمه اللّه تعالى وكان كثيرا ما يقيم بتهامة خاصة بالضحي ، وتزوج امرأة ، وصحب الفقهاء الحضارم ، وله ذرية فيهم ، واللّه أعلم .
« [ 810 ] » أبو الخطاب عمر بن إبراهيم بن عيسى بن مفلح بن زكريا الأفعوي
نسبة إلى الأشتر ؛ الملقب بالأفعى ، وكان أحد أكابر أصحاب علي رضي كرم اللّه وجهه . وأصله من شبوة : بفتح الشين المعجمة وسكون الباء الموحدة وفتح الواو وآخره هاء تأنيث واللّه أعلم ، وهي : قرية قديمة فيما بين جردان ، وبيحان « 2 » ، وكان فقيها كبيرا ، عالي
هامش
( [ 809 ] ) سقطت ترجمته من ( ب ) . ترجم له : الجندي ، السلوك 2 / 236 ، والأفضل ، العطايا السنية / 499 .
( 1 ) عرج : بفتح العين والراء المهملتين آخره جيم : بلدة عامرة بالسكان من عزلة شوائط من أعمال ذي السفال شمال غربها . السلوك 1 / هامش 331 .
( [ 810 ] ) سقطت ترجمته من ( ب ) . ترجم له : الجندي ، السلوك 2 / 271 ، والأفضل ، العطايا السنية / 511 .
( 2 ) شبوة : اليوم محافظة واسعة وهي امتداد لأرض حضرموت ، وعاصمتها عتق ، وجردان وبيحان من أعمالها .