« [ 735 ] » أبو الحسن علي بن الشقراء بن أبي الحوافر
العالم الطبيب الماهر ، كان ، عالما ، كبيرا ، فقيها ، نحويا ، لغويا ، طبيبا ، ماهرا ، عارفا ، محققا .
قال الجندي : ما علمت طبيبا سنيا « 1 » ورد اليمن مثله ، مع فضل كامل في كثير من فنون العلم ، قال : وذكر لنا : أنه كان كبير القدر عند أهل مصر ، عارفا بالطب ، وغيره .
ويقال : إن بعض شعراء اليمن سأل صاحب مصر عن طبيب ؟ فقال له : وما تريدوا منه ؛ ومعكم ابن أبي الحوافر وكان يومئذ باليمن .
قال الجندي : وكان صاحب محفوظات منها : ما أنشدنيه بعض الأصحاب عنه :
ما غير السرج أخلاق الحمير ولا * نقش البراذم أخلاق البراذين
كم بغلة نجبت من دون والدها * وكم عمائم خرجت من غير يقطين
ولم تطب له اليمن ؛ فافتسح « 2 » من السلطان الملك المؤيد ، ورجع إلى مصر ؛ بعد أن باع شيئا من كتبه ، وكانت إقامته في اليمن سنتين .
قال الجندي : وكان قدومه في سنة خمس عشرة وسبعمائة ، واللّه أعلم .
« [ 736 ] » أبو الحسن علي بن شافع
كان فقيها ، عارفا ، مشهورا ، تفقه بالإمام أحمد بن موسى عجيل . وكان له ثلاثة أولاد :
محمد وأحمد ، وإبراهيم ؛ فمحمد وأحمد : تفقها بأبيهما ، وأخذ أحمد أيضا وأخوه إبراهيم عن علي الصريدح .
هامش
( [ 735 ] ) الجندي ، السلوك 2 / 148 ، والأفضل ، العطايا السنية / 472 ، وبامخرمة ، ثغر عدن / 183 ، في ابن حجر ، الدرر الكامنة : 3 / 153 : " علي بن عثمان بن أحمد بن عثمان بن هبة اللّه بن أحمد بن عقيل القيسي بهاء الدين ابن أبي الحوافر المصري ، . . . تعاني صناعة الطب فمهره ، وكان حسن العلاج ، جيد الخط ، مات بالقاهرة سنة 734 ه . "
( 1 ) وردت في السلوك للجندي ، 2 / 148 ، ( طبيبا نطاسيا ) .
( 2 ) افتسح : بلهجة أهل اليمن استأذن ، أو طلب إجازة ، أو إعفاء من مهمة ، والفسحة أيضا : الراحة والترهة .
( [ 736 ] ) الجندي ، السلوك 2 / 313 ، والأفضل ، العطايا السنية / 478 .