الحيي « 1 » ، وأبو العباس أحمد بن علي الحرازي المقدم ذكره ، وأبو عبد اللّه محمد بن علي الحرازي ؛ وليس هو بأخي المذكور ، وأبو العباس أحمد بن يوسف الريمي .
وممن أخذ عنه بالإجازة : الإمام البارع أبو محمد عبد اللّه بن عبد الحق الدلاصي ؛ نزيل مكة المشرفة ، وأبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم القصري ، وأبو حفص عمر بن عبد اللّه الشعبي ، وغيرهم ، وسمع الحديث على الإمام أبي العباس أحمد بن أبي الخير ، ويروى : أنه لما كتب إلى مكة المشرفة بطلب الإجازة من الإمام أبي محمد عبد اللّه بن عبد الحق الدلاصي ؛ رأى فيما يرى النائم قبل وصول الجواب بالإجازة إليه من الدلاصي ! وهو يقول له قد أجزناك ! فما لبث إلا أياما قلائل ؛ ووصلت الإجازة ، وفيها مكتوب : قد أجزناك في جميع ما قرأناه وفيما ترويه من العلوم .
قال علي بن الحسن الخزرجي عامله اللّه بالحسنى : وأخبرني شيخي المقري جمال الدين محمد بن عثمان بن شنينه - الآتي ذكره إن شاء اللّه ، وكان عبدا صالحا - قال « 2 » : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في النوم ، وسألته أن أقرأ عليه شيئا من القرآن ! فقال : اقرأ على ابن شداد ، فقد قرأ علينا ؛ أو ما قرأ ( إلا ) « 3 » علينا ! ! وتفقه به جماعة من المقرئين منهم :
المقري كمال الدين موسى بن راشد الحرازي ، وشيخنا المقري جمال الدين محمد بن عثمان ابن شنينه ، والمقري كمال الدين محمد بن شريف العدلي ، والمقري جمال الدين محمد بن أحمد العدلي ، والمقري رضي الدين أبو بكر بن علي أبا نافع الحضرمي ، وما من هؤلاء إلا تصدر للإقراء ، وأخذ عنه وانتفع به في مدينة زبيد .
هامش
( 1 ) كذا في النسخ ( ب ، ود ) ولم يتضح اللقب . وفي تاريخ ثغر عدن : ( الحمى ) .
( 2 ) مثل هذه الحكاية لا تصح .
( 3 ) ساقط من ( ب ) .