على الرفق ما لا يعطي على العنف ) « 1 » قال الرازي : قال الشيخ ابن عبد الوارث ، قال الكشوري : كان أبو خليفة كوفيا وقدم صنعاء ومسجده فيها ؛ المسجد الخراب الذي هو في قبالة دار وهب بن منبه ، واللّه اعلم .
« [ 625 ] » أبو محمد عبد اللّه بن يحيى بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن أبي الليث ، الهمداني نسبا الفراوي بلدا « 2 »
كان فقيها ، عالما ، مشهورا ، وكان مولده سنة تسعين وخمسمائة تقريبا ، وأدرك الفقيه أحمد بن إبراهيم الأكنيتي - المقدم ذكره - أحد أصحاب الإمام يحيى بن أبي الخير العمراني ؛ صاحب " البيان " ، وهو الذي انتشر عنه سماع " البيان " بالسند العالي ، وكان من أعيان الناس ؛ في الجبل خاصة ، يعولون عليه في الوصول إليهم ، فيصل ويقف معهم المدة ؛ بحيث يقرءون الكتاب عليه ، ثم عند الفراغ من قراءته ؛ يصلونه بما تسمح به نفوسهم على قدر هممهم .
وممن استدعاه السلطان الملك المظفر يوسف بن عمر ، وأخذ عنه بمحضر القاضي بهاء الدين وبعض أهلها ، فيحكى أن السلطان الملك المظفر سأله وقال له : يا فقيه سمعت البيان ؟ قال :
لخمس وعشرين سنة ، فقال : وعلى ابن كم ؟ قال : على ابن خمس وثمانين ، فقال : بذلك أدركت ، وكان عمره حين سأله سبعين سنة ، وقال بعض الفقهاء متى كانت قراءتك عليه ؟
هامش
( 1 ) رواه بهذا الإسناد أحمد في المسند ، ح : 902 ، والنسائي في السنن الكبرى ح : 7702 ، والبيهقي في شعب الإيمان ح : 8415 ، ورواه البخاري عن عائشة بغير هذا اللفظ برقم : 6528 . انظر : الألباني ، صحيح الجامع الصغير 1 / 364 .
( 2 ) في السلوك 1 / 204 ، والعطايا / 387 : ( الدلالي بلدا ) . والفراوي : في السلوك 2 / 220 ، وطبقات الخواص للشرجي / 27 : وصفاها بأنها قرية ، ولم يحددا موضعها . والدلالي : نسبة إلى دلال : عزلة من بعدان وأعمال إب .
الحجري ، مجموع بلدان اليمن 1 / 331 .
( [ 625 ] ) الجندي ، السلوك 2 / 204 ، والأفضل ، العطايا السنية / 387 ، وعندهما : ( ابن ليث ) ، وعند الخزرجي في العقود اللؤلؤية 1 / 156 : ( ابن لبيب ) .