فحزنا الخلتين هدى وملكا * وما حزتم سوى ما تركونا
وأضحى آل ذي يمن جميعا * بمضر البعض منهم ناصرينا
ولن يرث النبوة أقربوها * وفضل ثوابها للمسلمينا
وما فضل النبيّ لغير قوم * كفوه الهمّ دون الأقربينا
وقال لأبي أحمد السلمي :
الا اصحوا بني عدنان من سكراتكم * وإلّا علمتم من أحنّ وأسكرا
بني أختنا لا تقطعوا ثدي أمّكم * فشرّ ثديّ القوم ما كان أبترا
ولا تحملوا عرفاننا لحقوقكم * بذاك على سيسا نكر فننكرا
أفيقوا ولمّا تسمعوا ما يسؤكم * وما قثب الأعراض منكم ووصرا
سنعذر إبقاء عليكم لتقلعوا * ونحسن إذ كنا على القبح أقدرا
والا فخذوا وابلغوا أمر جهدكم « 1 » * وننظر منا من يكون أخسرا « 2 »
وقال لأيوب بن محمد اليرسمي وهو فارسي النسب :
أحببت نزارا على ذمّها * بذم يسه سمام النفس
فلم يملك القوم رجع الجواب * إلينا وما بهم من خرس
مخافة نكس إلى دأبهم * وشر السقام سقام نكس
وأضحت وشايظ من فارس * تهمهم حولي كمثل النسس
فكم من ذباب هوى ميتا * بنهم الهزبر إذا ما نبس
هامش
( 1 ) جاء في م : جهد أمركم ،
( 2 ) هنا تنتهي نسخة م ،