عمران بن الفضل اليامي - المقدم ذكره في أول الباب - وحملوه على القيام بالأمر وذلك في سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة - وقد تقدم ذكره في الترجمة الأولى « 1 » وباللّه التوفيق ) « 2 » .
« [ 278 ] » أبو عبد اللّه حاجي بن عنبر الظفاري
كان فقيها فاضلا ، عارفا ، محققا ، كبير القدر ، وكان متفننا في فنون « 3 » من العلم من الفقه والأدب والمنطق والأصول وغير ذلك .
وكان صالحا مشهورا صاحب مكاشفات ومجاهدات ، ذكره الجندي « 4 » ، ولم يذكر تاريخ وفاته ، ولا ذكر من مشايخه ولا من تلامذته أحدا يستدل به على عصره . واللّه أعلم .
« [ 279 ] » الحبل - بفتح الحاء وسكون الموحدة وآخره لام -
كان فقيها ، وهو من أهل الشريج قرية من بادية المهجم بوادي سردد ، وكان كثير التكرار إلى الحج وربما جاور في أحد الحرمين ، ويروى أنه اجتمع بالإمام أبي حامد الغزالي « 5 » رحمه اللّه تعالى مرتين ، فوجده مرة على بغلة بزنار وحوله حفدة كثيرون ، وفي المرة الثانية وجده على قدم
هامش
( 1 ) انظر ترجمة رقم : 276 ،
( 2 ) ( ) ساقط في ب ،
( [ 278 ] ) الجندي ، السلوك ، 2 / 476 ،
( 3 ) جاء في م : عارفا بفنون من الأدب .
( 4 ) السلوك ، 2 / 476 ،
( [ 279 ] ) الجندي ، السلوك ، 2 / 348 ،
( 5 ) هو أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي ، حجة الإسلام ، أحد أئمة الشافعية ، صاحب التصانيف ، درّس بنظامية بغداد ونيسابور ، وجاور ببيت المقدس مدة ، أثناء الحروب الصليبية ، وتوفي سنة ( 505 ه / 1111 م ) ، انظر : ابن خلكان ، وفيات الأعيان ، 4 / 216 ؛ الذهبي ، أعلام النبلاء ، 14 / 320 ،